عَيْنَاكِ سَرُّ قَضَيَّتِــيْ وخِـلافِيْ
عَيْنَاكِ سَحرَاً ثَارَ منْ أوْصَافِيْ
.
عَيْنَاكِ مُلْحَمَةُ الْقَصَائَدِ حائِــرَهْ
عَيْنَاكِ سَحرَاً ثَارَ منْ أوْصَافِيْ
.
عَيْنَاكِ مُلْحَمَةُ الْقَصَائَدِ حائِــرَهْ
فِيْهَا تَجَلَّى الْحُسْنُ فيْ أنْصَافِيْ
.
عَيْنَاكِ بَحْرٌ والْسَمَاءُ صَفَاءُهَـا
بَانَتْ بَيَاضَـاً فيْ سَـوَادٍ صَافِيْ
.
والْحَـاجَبَيْنِ تَمَايَلا منْ حَوْلِهَــا
كَالْنَخْلِ بَاسَطُ رَاحَتَ الْأسْعَافِيْ
.
والْشَمْسُ حُبَّاً أرْسَلَتْ منْ خَلْفِهَا
تَـاجُ الْأشَعَّــةَ فيْ شِتَــاءٍ دَافِــيْ
.
قَـدْ أوْدَعَـتْ فيْ خَــدِّهَا ألْوَانُهَـا
منْ حَمْـرَةٍ خَجَـلاً يَلُـوْحُ عَفَافِـيْ
.
والْشَعْرُ طَارَ خِصَالَهُ فيْ رَسْمَةٍ
قَـدْ صَوَّرَةْ أحْـلامَ طَفْــلٍ غَــافِيْ
.
سَبْحَانَ مَنْ حَاكَ الْجَمَالُ تَضَرُّعَاً
صَابَتْ جَمَــالَاً بَارِعَ الْأوْصَـافِ
.
كَمْ دَمْعَـةٌ أسْـرَفْتُ حِيْنَ حَمَـاقَتِيْ
وعَشَقْـتُ ظَـلَّاً بَاهَـتَ الْأعْـرَافِيْ
.
ونَسَيْتُ شَمْسَاً طَابَ لِيَّ سَطَوْعُهَا
فيْ لَحْظَةٍ صَاغَتْ هَوَى أسْرَافِيْ
.
لَـوْ سَـارَعَتْ فيْ نَظْرَةٍ أمَلاً لَنَا
فـيْ قُبْلَــةٍ تَعْطَـيْ شَفَــاءٍ شَـافِيْ
.
مهند المسلم ..
.
عَيْنَاكِ بَحْرٌ والْسَمَاءُ صَفَاءُهَـا
بَانَتْ بَيَاضَـاً فيْ سَـوَادٍ صَافِيْ
.
والْحَـاجَبَيْنِ تَمَايَلا منْ حَوْلِهَــا
كَالْنَخْلِ بَاسَطُ رَاحَتَ الْأسْعَافِيْ
.
والْشَمْسُ حُبَّاً أرْسَلَتْ منْ خَلْفِهَا
تَـاجُ الْأشَعَّــةَ فيْ شِتَــاءٍ دَافِــيْ
.
قَـدْ أوْدَعَـتْ فيْ خَــدِّهَا ألْوَانُهَـا
منْ حَمْـرَةٍ خَجَـلاً يَلُـوْحُ عَفَافِـيْ
.
والْشَعْرُ طَارَ خِصَالَهُ فيْ رَسْمَةٍ
قَـدْ صَوَّرَةْ أحْـلامَ طَفْــلٍ غَــافِيْ
.
سَبْحَانَ مَنْ حَاكَ الْجَمَالُ تَضَرُّعَاً
صَابَتْ جَمَــالَاً بَارِعَ الْأوْصَـافِ
.
كَمْ دَمْعَـةٌ أسْـرَفْتُ حِيْنَ حَمَـاقَتِيْ
وعَشَقْـتُ ظَـلَّاً بَاهَـتَ الْأعْـرَافِيْ
.
ونَسَيْتُ شَمْسَاً طَابَ لِيَّ سَطَوْعُهَا
فيْ لَحْظَةٍ صَاغَتْ هَوَى أسْرَافِيْ
.
لَـوْ سَـارَعَتْ فيْ نَظْرَةٍ أمَلاً لَنَا
فـيْ قُبْلَــةٍ تَعْطَـيْ شَفَــاءٍ شَـافِيْ
.
مهند المسلم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق