أسيرُ قلبٍ ..
................
................
أنا قد بتُّ فيك أسيرَ قلبٍ
و فيك الوجد أسهرني ليالي
و فيك الوجد أسهرني ليالي
و زاد الشوق في نجوايَ ضِعفاً
و ضعفاً زاد عن حد احتمالي
أذا ما زارني طيفٌ رقيقٌ
فأشعلني و زاد بك إشتغالي
ألوذ بوحدتي و ببعض ذكرى
فتلتهبي بما يغوي خيالي
فأترُكُني لأمركِ رغمَ بُعدٍ
لأنعم بالمحبَّةِ و الدّلالِ
كأنَّك تشهقي بمحيط صدري
كأنَّكِ تحفلي فيما جرى لي
فأحسَبُني بوصلكِ نلتُ حظاً
و أحسَبُ أنْ مَنَحتِ من الزُّلالِ
تزوريني و تنتفضي و تمشي
تُباهيني بما فاض إمتثالي
ظننتُكِ تسكنين شغاف روحي
و ليس البعدُ يجرؤ بانفصالِ
أعيشُ للحظةٍ في ريح تيهٍ
كأنّي فيك أسعَفَني مَنالي
فيُغرِقُني ببحرك - كيفَ أنجو
و يجرفني إليكِ - فـلا أُبالي
ملَكتِ عليَّ ناصيتي و فكري
و أشجاني و إحساسي تَوالي
أحبُّك - و اكتفيتُ بها لعمرٍ
و تكفيني إذا حلَكَتْ ليالي
إلى أن يُفرجُ الرّحمنُ حالاً
به أحظى بمولاتي حلالي ..
---- خضر الفقهاء ----
و ضعفاً زاد عن حد احتمالي
أذا ما زارني طيفٌ رقيقٌ
فأشعلني و زاد بك إشتغالي
ألوذ بوحدتي و ببعض ذكرى
فتلتهبي بما يغوي خيالي
فأترُكُني لأمركِ رغمَ بُعدٍ
لأنعم بالمحبَّةِ و الدّلالِ
كأنَّك تشهقي بمحيط صدري
كأنَّكِ تحفلي فيما جرى لي
فأحسَبُني بوصلكِ نلتُ حظاً
و أحسَبُ أنْ مَنَحتِ من الزُّلالِ
تزوريني و تنتفضي و تمشي
تُباهيني بما فاض إمتثالي
ظننتُكِ تسكنين شغاف روحي
و ليس البعدُ يجرؤ بانفصالِ
أعيشُ للحظةٍ في ريح تيهٍ
كأنّي فيك أسعَفَني مَنالي
فيُغرِقُني ببحرك - كيفَ أنجو
و يجرفني إليكِ - فـلا أُبالي
ملَكتِ عليَّ ناصيتي و فكري
و أشجاني و إحساسي تَوالي
أحبُّك - و اكتفيتُ بها لعمرٍ
و تكفيني إذا حلَكَتْ ليالي
إلى أن يُفرجُ الرّحمنُ حالاً
به أحظى بمولاتي حلالي ..
---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق