الأحد، 27 مارس 2016

أسيرُ قلبٍ .. ....... خضر الفقهاء

صورة ‏واحة شوق‏.
أسيرُ قلبٍ ..
................
أنا قد بتُّ فيك أسيرَ قلبٍ
و فيك الوجد أسهرني ليالي
و زاد الشوق في نجوايَ ضِعفاً
و ضعفاً زاد عن حد احتمالي

أذا ما زارني طيفٌ رقيقٌ
فأشعلني و زاد بك إشتغالي

ألوذ بوحدتي و ببعض ذكرى
فتلتهبي بما يغوي خيالي

فأترُكُني لأمركِ رغمَ بُعدٍ
لأنعم بالمحبَّةِ و الدّلالِ

كأنَّك تشهقي بمحيط صدري
كأنَّكِ تحفلي فيما جرى لي

فأحسَبُني بوصلكِ نلتُ حظاً
و أحسَبُ أنْ مَنَحتِ من الزُّلالِ

تزوريني و تنتفضي و تمشي
تُباهيني بما فاض إمتثالي

ظننتُكِ تسكنين شغاف روحي
و ليس البعدُ يجرؤ بانفصالِ

أعيشُ للحظةٍ في ريح تيهٍ
كأنّي فيك أسعَفَني مَنالي

فيُغرِقُني ببحرك - كيفَ أنجو
و يجرفني إليكِ - فـلا أُبالي

ملَكتِ عليَّ ناصيتي و فكري
و أشجاني و إحساسي تَوالي

أحبُّك - و اكتفيتُ بها لعمرٍ
و تكفيني إذا حلَكَتْ ليالي

إلى أن يُفرجُ الرّحمنُ حالاً
به أحظى بمولاتي حلالي ..

---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق