الخميس، 31 مارس 2016

قصة قصيرة المصباح المكسور ,,,,,,,,,سيد عبد العال سيد

قصة قصيرة
المصباح المكسور
نهضت’من فراشي واقفاً ابحث’عن عودٍ من الثقاب كي أشعل الشمعة التي تؤنس وحدتي ؛ثم أخطو إلى النافذة التي تطل على الشارع ..رأيت’أجْنحة العتمة ممددة علي أشجارا لزيتون تمنيت أن يكون لي بيت’بلا حواجز أمام الباب؛كي تعود الطيور المهاجرة من الأشجار البعيدة .. ولكن الهواء الشديد قتل ضوء الشمعة فأصبحت’خائفاً في غرفتي.. تتراقص أمام عيني أشباح القتلة في البيت المجاور..
بينما أم الغربان جالسة فوق الرؤوس؛ والمنعمون في الحدائق المثمرة يأكلون التفاح وهم لايتكلمون.. أنظر بترقب من فتحة الباب؛ أنتظر القادم من صلاة الفجر ...
ــــــــــــ
سيد عبد العال سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق