ملهمتى ..........
...........
تدلَلَتْ بِخُطَاهَا فَأهْتَزَتْ لهَا الأَشْنَابَ
تَبغِى قَلبَاً يَحتَوِيهَا لاَ يَكُنْ لهَا عِقَابَ
اذَا مَسَهَا حُزْنٌ يَكُنْ لهَا الفرحُ أَسْبَابَ
تُعانقُ النجُومَ بِدَلاَلَهَا فكَانتْ لهَا أحْبَابَ
يادُرةُ النساءِ في عُيُونِ
قَدْ عَجَزَ الِّلسَانِ بِوصْفُكِ وما عابَ
مِن أينَ هذَا الجمالُ يا جلَالةَ الأنْسَابَ
أمكِ ام أبوكِ عزةٌ بالجمالِ أربابَ
هذا الفتانُ شَغَفْ كُلُ من ذَهبَ وآبَ
أُغازِلُكِ على مَتنِ الهَوىْ
لَعَلِى أُلقِي من عَينَيكِ جَوابَ
غيورةٌ فى نظرتُها والجَوىْ
مُُتَدَفِقٌ من جِفُونِهَا وما خَابَ
هذهِ العيونِ تُحَاكِينِ
وتَأسِرُنِى بالجفونِ مِحرابَ
يا بدايةَ القصيدِ ونهايتِى
المْ يحنِ الاوانِ لطفلُكِ
الذي كانَ ولمْ يزلْ في رِحابِكِ أَوابَ ؟
هيا أخبرينِ فاتنتى
لمَ الحرفُ عندكِ يَنْسابَ
كيفَ ارحلُ بقافلتِى بِدُونَكِ
وانتِ ارتديتِ للنهارِِ ثيابَ
غزالُ على الارضِ يسيرُ
تحومُ منْ حولهَا الذئابَ
فجهزتُ عُدَتى وعتَادِ
ونويتُ بِعينَيهَا اغتَرابَ
قاسيةٌ والظلمُ منْ عينيهَا عدلٌ
تَسقى العليلَ بما لذَّ وطابَ
اسميتكِ حبيبتِى وعيونِى وفاتنتِى
فهلْ عجَزتْ بثناؤُكِ الألقَابَ
يا ساكنةَ القلبِ وفؤادُهُ
انتشلِ عقلاً منَ التفكيرِ فَغَابَ
كلمات الشاعر / علي سالم
...........
تدلَلَتْ بِخُطَاهَا فَأهْتَزَتْ لهَا الأَشْنَابَ
تَبغِى قَلبَاً يَحتَوِيهَا لاَ يَكُنْ لهَا عِقَابَ
اذَا مَسَهَا حُزْنٌ يَكُنْ لهَا الفرحُ أَسْبَابَ
تُعانقُ النجُومَ بِدَلاَلَهَا فكَانتْ لهَا أحْبَابَ
يادُرةُ النساءِ في عُيُونِ
قَدْ عَجَزَ الِّلسَانِ بِوصْفُكِ وما عابَ
مِن أينَ هذَا الجمالُ يا جلَالةَ الأنْسَابَ
أمكِ ام أبوكِ عزةٌ بالجمالِ أربابَ
هذا الفتانُ شَغَفْ كُلُ من ذَهبَ وآبَ
أُغازِلُكِ على مَتنِ الهَوىْ
لَعَلِى أُلقِي من عَينَيكِ جَوابَ
غيورةٌ فى نظرتُها والجَوىْ
مُُتَدَفِقٌ من جِفُونِهَا وما خَابَ
هذهِ العيونِ تُحَاكِينِ
وتَأسِرُنِى بالجفونِ مِحرابَ
يا بدايةَ القصيدِ ونهايتِى
المْ يحنِ الاوانِ لطفلُكِ
الذي كانَ ولمْ يزلْ في رِحابِكِ أَوابَ ؟
هيا أخبرينِ فاتنتى
لمَ الحرفُ عندكِ يَنْسابَ
كيفَ ارحلُ بقافلتِى بِدُونَكِ
وانتِ ارتديتِ للنهارِِ ثيابَ
غزالُ على الارضِ يسيرُ
تحومُ منْ حولهَا الذئابَ
فجهزتُ عُدَتى وعتَادِ
ونويتُ بِعينَيهَا اغتَرابَ
قاسيةٌ والظلمُ منْ عينيهَا عدلٌ
تَسقى العليلَ بما لذَّ وطابَ
اسميتكِ حبيبتِى وعيونِى وفاتنتِى
فهلْ عجَزتْ بثناؤُكِ الألقَابَ
يا ساكنةَ القلبِ وفؤادُهُ
انتشلِ عقلاً منَ التفكيرِ فَغَابَ
كلمات الشاعر / علي سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق