وراحت تعانقنى وتشـدنى اليها
عنـد اللقــــــــــــاء
كريشه ف الهواء
وكــــــــــلى لهفى
ف اشــــــتياق واشـــــــــتهاء
وراحــــت تبعثرنى كالضياء
وتلملمنى
فــوق ســـاعات المســــــــاء
اذاقتنى كاســـــا من خـــــدها
بطـــعم....الشفاء
ثم اخـــر من ذياك الاحـتساء
وارتويت وثملت ع الشــــفاه
والشـــــوق يجرى ف الدماء
وصـــــــــــــعدنا للســـــــماء
وكأنها الدرى المكنون تعانق أهل السماء
كأسها من نشوة اللقاء خمرا وليس بخمرا
همساتها سحرا واهات تذيب الفؤاد
ودعت الدنيا وبقيت بين تلك الأحضان
أكمل انسى واستقرليوم الممات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق