بسم الله الرحمن الرحيم ..
أقدم لكم سلسلة (( أدب الـــــــــدنيــــــــا ))
القاعدة الرابعة ( أمـــــــــــن عـــــــــــــــــــام )
اليوم 22/ 11/ 2015
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذاساد الأمن العام فى أى مجتمع ، فهوأمر تطمن إليه النفوس ، وتنتشر فيه الهمم ،ويسكن فيه البرىء ، ويأنس به الضعيف ،
وقال بعض الحكماء :الأمن أهنأ عيش ، والعــــــــدل أقــــوى جيـــش ، لأن الخوف يقبض الناس عن مصالحهم ، ويحجزهم عن تصرفهم ،ويكفّهم عن أسباب المواد التى بها قِوام الحياة ..
ولئن كان الأمن من نتائج العدل ، والجور من نتائج ماليس بعدل .
فقد يكون الجور تارة من مقاصد الأدميين الخارجة عن العدل ، وتارة يكون بأسباب خارجة عن مقاصد الأدميين ، فلا تكون خارجة عن حال العدل ..
فالأمن المطلق ماعمّ .. والخوف قد يتنوع تارة ، وقد يعمّ ..
.. فتنوعه :بأن يكون على النفس ،وتارة على الأهل ، وتارة على المال ،
وعمومه : أن يستوعب جميع الأحوال ، ولكل واحد من أنواعه حظ من الوهن ونصيب من الحزن .
وحكى أن رجلا قال ـ ولأعرابى حاضر ـ ما أشدّ وجع الضرس : فقال الأعرابى : كل داء أشدّ داء
لذا لايعرف المعافى قدر النعمة بعافيته حتى يصاب : لذا قال المتنبى ..
......... والحادثات وإن أصابك بؤسها ..فهو الذى أنبأك كيف نعيمها .
وحُكى أن يعقوب قال : ليوسف عليهما السلام حين لقيه : أى شىء كان خبرك بعدى ؟ قال : لاتسألنى عما فعله إخوتى ،سلنى عما فعله بى ربى ..
******* اللهم امنحننا لأمن العام ، وجميع بلاد الإسلام .ز
وإلى حلقة قادمة : عن القاعدة الخامسة فى أدب الدنيا ( خصب دائم )
ــــــــــــــــ كتبها / سامى ناصف
أقدم لكم سلسلة (( أدب الـــــــــدنيــــــــا ))
القاعدة الرابعة ( أمـــــــــــن عـــــــــــــــــــام )
اليوم 22/ 11/ 2015
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذاساد الأمن العام فى أى مجتمع ، فهوأمر تطمن إليه النفوس ، وتنتشر فيه الهمم ،ويسكن فيه البرىء ، ويأنس به الضعيف ،
وقال بعض الحكماء :الأمن أهنأ عيش ، والعــــــــدل أقــــوى جيـــش ، لأن الخوف يقبض الناس عن مصالحهم ، ويحجزهم عن تصرفهم ،ويكفّهم عن أسباب المواد التى بها قِوام الحياة ..
ولئن كان الأمن من نتائج العدل ، والجور من نتائج ماليس بعدل .
فقد يكون الجور تارة من مقاصد الأدميين الخارجة عن العدل ، وتارة يكون بأسباب خارجة عن مقاصد الأدميين ، فلا تكون خارجة عن حال العدل ..
فالأمن المطلق ماعمّ .. والخوف قد يتنوع تارة ، وقد يعمّ ..
.. فتنوعه :بأن يكون على النفس ،وتارة على الأهل ، وتارة على المال ،
وعمومه : أن يستوعب جميع الأحوال ، ولكل واحد من أنواعه حظ من الوهن ونصيب من الحزن .
وحكى أن رجلا قال ـ ولأعرابى حاضر ـ ما أشدّ وجع الضرس : فقال الأعرابى : كل داء أشدّ داء
لذا لايعرف المعافى قدر النعمة بعافيته حتى يصاب : لذا قال المتنبى ..
......... والحادثات وإن أصابك بؤسها ..فهو الذى أنبأك كيف نعيمها .
وحُكى أن يعقوب قال : ليوسف عليهما السلام حين لقيه : أى شىء كان خبرك بعدى ؟ قال : لاتسألنى عما فعله إخوتى ،سلنى عما فعله بى ربى ..
******* اللهم امنحننا لأمن العام ، وجميع بلاد الإسلام .ز
وإلى حلقة قادمة : عن القاعدة الخامسة فى أدب الدنيا ( خصب دائم )
ــــــــــــــــ كتبها / سامى ناصف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق