الجمعة، 6 نوفمبر 2015

سلطان الحب ) بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.


سلطان الحب

يا سلطان الحب يا أيها العتي كنت أحسبك عادلا 

كريما صادقا حليما بيد أنك جبار لا رحمة فيك 

تزهق أرواح العشاق على أعتابك و ترهق دماء 

الأحباب تحت أقدامك و أنت في ذلك تتفرج زاهيا

 بتاجك بحليك بلباسك الملكي ضاحكا مقهقها و

 وزيرك القدر لك مساند ذعن لأمرك منفذ لقراراتك 

قرارات نزع الأرواح من الجناب حتى تضحى الأجساد 

كالأطلال خالية المسكن فلا هو ميت و لا عائش قريبة

 من الموت و الحياة على السواء.

يا أيها السلطان انك توهم الناس بالسعادة و 

ليس 

فيك من السعادة شيئا و تجعل من مملكتك بهرج 

كبهرجة الماس و الذهب فيسجدون لك طائعين 

تابعين 

جائعين راغبين في ملء أجوافهم منه ما شاءوا أن

 

يملئوا و لكن سرعان ما يعرفون أن مطامعهم تلك

 

هي نفسها مهالكهم فيسقطون في قبضتك قبضة الذي لا 
يرحم فيساقون بالأغلال و السلاسل الى ظلمة الأسر

 يذوقون فيه من أصناف العذاب ما يذوقون يرجون

 الموت و لكن الموتى يأباهم يريدون الحرية و هي 
تصدهم كامرأة جميلة أحبوها فلم تكن فيهم راغبة 

اليهم طائعة.

وا رحمتاه يا أيها السلطان فاما أن تعدل بحكمك 

أو تنزع أقنعتك التي تضع فما أكثر المعذبين من 

نهجك و ناموسك و ما أقل السعداء في مملكتك.

بقلم الكاتب:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق