ويحَ جسمي أما لِجسمي خشوعٌ*** ويحَ نفسي أما لِنفسي متابُ
ترَكَ الحزنُ نفسَهُ في فؤادي***جدولاً تائهَ المدى ينسابُ
وسؤالاً مُعذَّبَ الحَيْرةِ اسْتهْدى لساناً قد مات فيهِ الجوابُ
وحنيناً إلى الحياةِ مَشَتْ فيهِ إليها شدائدٌ وصِعابُ
وعيوناً مِنَ القريضِ تعَرّتْ***بمرايا أنوارها الأطرابُ
يا خفيَّ الألطافِ رفقاً بعينين همى الجمرُ منهما والسّحابُ
صخِبَ الدّهرُ فيَّ حتّىكأنّ الخطبَ بحرٌ والنّفس منهُ عُبابُ
بعْثَرتْني الدّنيا ولم يتَماسَكْ***بي خلالَ الأهوالِ إلا التّرابُ
كم تأمّلْتُ في عُلاكَ وأفكاري بأمداءِ كونها أسْرابُ
كم سبَرْتُ الأعماقَ وهْيَ بحورٌ والأعالي اقْتَحمْتُ وهيَ عِقابُ
وتجَوّلْتُ في المجرّاتِ فكراً***ما لسرّ الوجود عنه حجابُ
إنّهُ الفكر ُ للحقائق منهُ ***وإليه على الزّمان انسراب
إنّه اللحظة الكريمة جادتْ بالعطايا وضيفها الأحقاب
سام صالح
ترَكَ الحزنُ نفسَهُ في فؤادي***جدولاً تائهَ المدى ينسابُ
وسؤالاً مُعذَّبَ الحَيْرةِ اسْتهْدى لساناً قد مات فيهِ الجوابُ
وحنيناً إلى الحياةِ مَشَتْ فيهِ إليها شدائدٌ وصِعابُ
وعيوناً مِنَ القريضِ تعَرّتْ***بمرايا أنوارها الأطرابُ
يا خفيَّ الألطافِ رفقاً بعينين همى الجمرُ منهما والسّحابُ
صخِبَ الدّهرُ فيَّ حتّىكأنّ الخطبَ بحرٌ والنّفس منهُ عُبابُ
بعْثَرتْني الدّنيا ولم يتَماسَكْ***بي خلالَ الأهوالِ إلا التّرابُ
كم تأمّلْتُ في عُلاكَ وأفكاري بأمداءِ كونها أسْرابُ
كم سبَرْتُ الأعماقَ وهْيَ بحورٌ والأعالي اقْتَحمْتُ وهيَ عِقابُ
وتجَوّلْتُ في المجرّاتِ فكراً***ما لسرّ الوجود عنه حجابُ
إنّهُ الفكر ُ للحقائق منهُ ***وإليه على الزّمان انسراب
إنّه اللحظة الكريمة جادتْ بالعطايا وضيفها الأحقاب
سام صالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق