الاثنين، 25 يناير 2016

قالت له باكية......بقلم // محمد الزهري

قالت له باكية...... الليلة ليتك..... تأنق و تعطر لها...... و ارتدي ربطة العنق هذه..... جميلة كانت تعجبني...... و ارتدي حذاؤك الأسود....... ماذا نسيت..... تذكر..... ذاهب إليها أنت...... يا ترى ماذا سترتدي لك...... و أين واعدتها...... إياك الإقتراب من شاطئ البحر...... فهو كان مكان لقاؤنا...... أخشى عليك من الأمواج تنتقم منك...... أتدري لما ؟!.....لكذباتك معي.......أخبرتني أى تفضل هى..... و أى تتعطر به لك...... ما لون بشرتها...... ما لون عيونها...... هل تتغزل بهما كما كنت تتغزل بعيوني....... هل ترويك شفتاها كما كانت ترويك شفتاى....... هل قلبها دافئ كقلبي....... لا تتركني هكذا و ترحل دون إجابات...... أخبرني ما الذي دعاك ...... للغدر و الخيانة و سفك دم الفؤاد..... لا تتركني انتظر...... ليس سهلا أن ترحل...... لن أتركك ما لم تحضر سنوات عمري المهدرة هباء....... انتظر....... كيف أفرغ ذاكرتي من ذكرياتي معك....... كانت عطرة فتعفنت..... أفرغ لي محتواها أو خذها معك...... انتظر....... أعدني إلى تاريخ ما قبل كذباتك و خيانتك....... أعد لي حياتي الماضية....... لا تتركني أحتضر...... انتظر....... سأخبرك أن حبي لك كان سفاحا معك........ أحببتك لصفات لم تكن معك....... أو أذهب لها فأنت لدى محتقر...... أشفق عليها معك...... لأنها ستلقى نفس المصير معك...... ادهب و لا تعد
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق