( عندما يأتي المساء )
عنما ياتي المساء....
تبدأ النجوم في العناق........
و أنا وحدي
أشاهد......
يمارس العاشقون طقوس عشقهم......
و أنا وحدي شارد.......
أمد
يدي لجيبي لاخرج رسالة كانت منك إبان سنوات العناق......
أبدأ طقوس الأشواق
بقبلة على الورقة......
لازالت تحمل عطرك.......
لازلت بصمات اصابعك و
شفاهك بارزة.......
لازال يمرح آحساسك بين حروفها........
أنا الأمير
فيها......
ما أروعك......
تختفي الحروف لتظهر صورتك أمامي باسمة
تحادثني.......
تحثني على الامتزاج داخلها........ لنقيم وصالا من
حروف....... لينتهي من حياتنا الإنتظار........
لنصهر كل جبال جليد العشق و
الغرام
المتكدس في الصدور منتظرا لحظة لقاء........
أغمض عيني لحظة.....
لأجد نفسي في عناق طويل ممتد بلا نهاية.......
صدري كان يحتاج هذا الدفء
منذ أن ولد العشق بقلبي
وحيدا و انتسب إليك........
أمسك يديك و نجري معا
إلى لا شئ.........
نهرب من لا شئ........
نخشى أن يعثر علينا الفراق ليشتت
قلبينا........
نذهب إلى حديقة زهورها متفتحة........
تخجل الزهور من سحر
عينيك.......
ترتمي جميعا تحت أقدامك .......
تهبك العبير......
أغار منها
عليك......
لازلنا نحاول الهرب من الفراق.......
أذهب بك إلى النجوم أو
القمر لعلنا نحصل على مخبأ لنا من الأقدار.....
تتجمع النجوم حولك.....
تتغزل في شفافية إبتسامتك.......
يبتسم القمر يخلع عنه تاج النور ليهبه
لعينيك......
أغار ثانية.......
أين أذهب بك أميرتي ؟!......
و أظل طوال
ليلتي في كر و فر.......
حتى يأتي الصباح.....
و تختفي صورتك من تلك
الورقة.......
أجدني لازلت وحيدا محتضنا تلك الورقة.......
أما أنت فقد عثر
عليك الفراق....... لأعود إلى الإنتظار من جديد
بقلم الكاتب :محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق