( نيران على الماء )
نيران على الماء
تشتعل كما تشاء
لكن قل لي ما ذنبي... أﻷني خلقت حواء؟
كنت في نظري فوق القمم
تقص روايات عن الألم عن الهمم
ولا أعلم أنك في يوم ستغدو إحدى النقم...!
بعدما رسمتك في طريقي احلى النعم...!
سؤالي لك لماذا؟ أحرقت كل هذا؟
رأيتك ماء يروي العطشى
سلوكك الأمان من قلبي أمشى!!........
وها أنت تمثل دور البريء
دور لا يليق بك...
فلا ينطبق عليك إلا لقب المسيء....
لوثت مياهك في عيني بعدما كنت عذبا...
واخمدت نيرانك فيه بعدما كنت المنير لدربا...
وقلت ما زال بالدنيا حبا..
فغدى الحب زيفا موجعا....مؤلما ومبكيا...
ولكن دموع ليس الدموع...
دموع كالنيران
لا بل نيران على الماء....!
فكم أنت مزيف..
تتلون تتكيف...
وها قد أصبحت أعرف...
ملامحك كيف أوصف...
فيا من رأيتك هرما في يوم من الأيام...
وها قد أصبحت بمنزلة ولكن تحت الأقدام...
للغدر لك في قلبي لوحة ولا أعظم رسام...
ورغم أني حواء تأكد بأني أجيد الإنتقام...!
لأسباب أنت تعرفها..
وإن تناسيت ....فضميرك سيزفها....
عذرا عذرا قد نسيت أمثالك بلا ضمير....
يختبئ وراء علم مستنير...
والعلم منك تبرى...
والصدق عنك أغنى....
فيا رجلا تتحلى...
بالشيب على شعرك...وتجاعيد على كفك...
وأمور لا أعرفها مثلك....!!
إعلم فأنت مكشوف...
لقلب حواء المعروف...
فيا جدران القلوب تصلبي...
وعلى كل خداع إغضبي...
وأوراق العمر رتبي...
وكوني كالعلقم وأمر...
في ميادين الحياة الأمر...
ويا قلب لا تقبل عذرا من أحد...
وثقي بالواحد الأحد....
وإن كثرت ذئاب هذه الأرض...
كوني أفعى ترش سمها القاتل...
بوجه الذئب المخادع المتناذل...
ولا ترضي بأي باطل...
وكوني نيران على الماء
نيران تحقرين فيها قلوب الظالمين...
وماء تروين عطش من كان لأجلك برا أمين...
من يذرف دموع بكل حنين...
من سخر قلبه ﻷجلك عرين....
تتربعين فيه وتسكنين....
فلك الخيار أي طريق تسلكين
بقلم الشاعر : "سلام زياد قنديل"
نيران على الماء
تشتعل كما تشاء
لكن قل لي ما ذنبي... أﻷني خلقت حواء؟
كنت في نظري فوق القمم
تقص روايات عن الألم عن الهمم
ولا أعلم أنك في يوم ستغدو إحدى النقم...!
بعدما رسمتك في طريقي احلى النعم...!
سؤالي لك لماذا؟ أحرقت كل هذا؟
رأيتك ماء يروي العطشى
سلوكك الأمان من قلبي أمشى!!........
وها أنت تمثل دور البريء
دور لا يليق بك...
فلا ينطبق عليك إلا لقب المسيء....
لوثت مياهك في عيني بعدما كنت عذبا...
واخمدت نيرانك فيه بعدما كنت المنير لدربا...
وقلت ما زال بالدنيا حبا..
فغدى الحب زيفا موجعا....مؤلما ومبكيا...
ولكن دموع ليس الدموع...
دموع كالنيران
لا بل نيران على الماء....!
فكم أنت مزيف..
تتلون تتكيف...
وها قد أصبحت أعرف...
ملامحك كيف أوصف...
فيا من رأيتك هرما في يوم من الأيام...
وها قد أصبحت بمنزلة ولكن تحت الأقدام...
للغدر لك في قلبي لوحة ولا أعظم رسام...
ورغم أني حواء تأكد بأني أجيد الإنتقام...!
لأسباب أنت تعرفها..
وإن تناسيت ....فضميرك سيزفها....
عذرا عذرا قد نسيت أمثالك بلا ضمير....
يختبئ وراء علم مستنير...
والعلم منك تبرى...
والصدق عنك أغنى....
فيا رجلا تتحلى...
بالشيب على شعرك...وتجاعيد على كفك...
وأمور لا أعرفها مثلك....!!
إعلم فأنت مكشوف...
لقلب حواء المعروف...
فيا جدران القلوب تصلبي...
وعلى كل خداع إغضبي...
وأوراق العمر رتبي...
وكوني كالعلقم وأمر...
في ميادين الحياة الأمر...
ويا قلب لا تقبل عذرا من أحد...
وثقي بالواحد الأحد....
وإن كثرت ذئاب هذه الأرض...
كوني أفعى ترش سمها القاتل...
بوجه الذئب المخادع المتناذل...
ولا ترضي بأي باطل...
وكوني نيران على الماء
نيران تحقرين فيها قلوب الظالمين...
وماء تروين عطش من كان لأجلك برا أمين...
من يذرف دموع بكل حنين...
من سخر قلبه ﻷجلك عرين....
تتربعين فيه وتسكنين....
فلك الخيار أي طريق تسلكين
بقلم الشاعر : "سلام زياد قنديل"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق