(ســــــــــــــــــوريـــــــا )
--------------------
--------------------
بَكَيتــُكِ بــلادَ الشـــــــــامِ حُزنــاً
وحـَــرَمنى النومَ شدةُ إشتياقي
وأنــا من ذابَ فيــــــكِ عِشقـــــاَ
فَمـَـــرآكِ في عينـــي دائما بــاقِ
عَشِقتـُـكِ وما لــى فيــكِ مـــأرِبٌٍ
فقـــط لاأبغــي بِعــــــــاداً أو فِراقِ
فمــا أن تــرى عـــيني دِمشــــقَ
حتــــى أذوبُ وإيــــاها فى عناقِ
فى اللاذقيـــــةِ أمضيــــــتُ أياماً
وفى حلــبَ والغـــوطةَ والرستاقِ
وما أدرى أألقَى ثانيـةً معشوقتىِ
أم أكتفــي بِقُبــلةٍ مع الأشــواقِ
سَأَلتـُكَ بـَـــــرَدَىَ بكلِ مقـــدسٍ
وبقـــدرِ ما يحمــــــلُ كـلَ مشتاقِ
بَلـغ سلامــا لأهلـى فى سوريـا
من أخٍ وحبيــــبٍ على العهـد باقِ
وبقـــدرِ ما يحمــــــلُ كـلَ مشتاقِ
بَلـغ سلامــا لأهلـى فى سوريـا
من أخٍ وحبيــــبٍ على العهـد باقِ
وأَخبــِـرهُم أنـــــــهُ مــا من ليـــلٍ
إلا وَلـَـــهُ من الصبــــحِ إنفـــــلاقِ
فصبــــراً يافيحــــــــــــاءُ صبـــبــرًا
فقريبــــــــا يأذنُ اللهُ بالتــــــلاقي
بقلم الشاعر : محمد عبد القادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق