طويلا
طويلا
أرمق آخر نهارات من عبث
من وجعي يسّاقط المطر
لكنه باهت ..بلا لون ولا سمت
حيث القاذفات تهيض أجنحة المدن
ال كانت تضج ذات زخم بالحياة
عباد الشمس- أو كما يسميه المتدينون الحداثيون - دوار القمر
رفض أن يستفيق بعد أن دعته الشمس للصباح
احتجّ أن الطقس بارد حد الفجيعة
فمات
الدراق افتقد كثيرا أغصان الحياة
مدعيا أن الخريف مرّ هنا منذ أكثر من عام وعام
ولجت الطرقات مسام الخديعة
فاختفت كل المفارق التي طالما انتظرنا عند ردهاتها
جحافل الغائبين عن القرى
متلفعين أزياء ازدرتها المدن المترعة بالغبار والدخان
والسجائر والجرائد ..والشعراء
سوسنة كنت زرعتها عند قبر والدي
نسيت أن تموت خوفا من قصف الطائرات
لكنهاولجت سن الأياس مرغمة
فأبت زهورهاأن تمنح لقبر بنفسجيَّ لون
تكسرت الشاهدتان
وتاه الطريق
ونحن لم نصل
طويلا
أرمق آخر نهارات من عبث
من وجعي يسّاقط المطر
لكنه باهت ..بلا لون ولا سمت
حيث القاذفات تهيض أجنحة المدن
ال كانت تضج ذات زخم بالحياة
عباد الشمس- أو كما يسميه المتدينون الحداثيون - دوار القمر
رفض أن يستفيق بعد أن دعته الشمس للصباح
احتجّ أن الطقس بارد حد الفجيعة
فمات
الدراق افتقد كثيرا أغصان الحياة
مدعيا أن الخريف مرّ هنا منذ أكثر من عام وعام
ولجت الطرقات مسام الخديعة
فاختفت كل المفارق التي طالما انتظرنا عند ردهاتها
جحافل الغائبين عن القرى
متلفعين أزياء ازدرتها المدن المترعة بالغبار والدخان
والسجائر والجرائد ..والشعراء
سوسنة كنت زرعتها عند قبر والدي
نسيت أن تموت خوفا من قصف الطائرات
لكنهاولجت سن الأياس مرغمة
فأبت زهورهاأن تمنح لقبر بنفسجيَّ لون
تكسرت الشاهدتان
وتاه الطريق
ونحن لم نصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق