عبد العزيز بشارات
------------هديتي الى أهلي في طمون الصمود -------------

سَلِمَتْ يداك وهزّ منها الخنجرُ ........ويد العروبة أنتَ منها أنضرُ
لمّا طعنتَ وصحتَ صيحة ثائرٍ...................الله أكبرُ والبلادُ تكبِّرُ
يا أيها البطلُ الجريحُ تحيةً ...............نُهدي إليك وكلُّنا بك نفخَرُ
أبُنيّ إنِّي قد عَهِدتُك طالباً ..........بالأمس ترسُم لوحةً وتُسَطِّرُ
واليومَ أدركتَ البطولةَ يافِعاً ...........أقسمتَ أنك بالعدوّ ستظفرُ
وتركتَهم صرعى وجرحى ويلَهم .. ودماؤُهُم كالسيل كانت تقطرُ
أمّاهُ !!لا تبكي فِراقي إنَّني .......أبغي الشهادةَ كدتُ فيها أظفرُ
أمّاه خالي يوسف ومحمّدٌ .......شهداءُ في ساح الجنان تعطّروا
لا تحرميني ثأرَهُم ومصيرَهم ............فالعمرُ محدودٌ ورَبُّك أخبرُ
أماه لا تبكي الحجارة إنها .................دارُ الفناء .ومثلها سنُعَمِّرُ
يا رب إني في رحابِك أحتَمي .........راضٍ بحكمِك َوالثَّوابُ مقدّرُ
يا والدي يا إخوتي ومعارفي ...............كونوا كياناً واحداً تتحرروا
يا أهلَ طمونَ الصمودَ تحيةً ........هذي دمائي وهيَ منهُم أطهرُ
-------------------------------------------------------------
أبو بكر طمون /فلسطين .
على لسان منفذ عملية رعنانا (الشاب محمود فيصل )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق