ركضت ..
فرح دهيلى

كطفلة تحلم بباب الجنان .. ركضت هناك على قدمي
صنعت لنفسي حلما جديدا .. أراه حتى الآن يجري بدمي
رأيت حولي كثير الصعاب .. رأتها عيوني وسكت عنها فمي
كطفلة أنا دوما تخاف .. من الظلام أو من وحش بالقمقمِ
ركضت أتوق إلى النجاة .. بلا شيء حولي .. بماذا أحتمي
ركضت يمينا وأخرى شمالا .. ربما لذلك الجدار أو تحت السلمِ
وجدت الوحوش حولي هناك .. تنهش أعضائي .. تقول لن تسلمي
فتحت لنفسي بوابة للخلاص .. فأخبروني بأنك يا بنت تحلمي
وأنت حبيبي حقيقة أم خيال .. فحتى نظري بالبكاء قد عمي
فرح دهيلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق