السبت، 5 ديسمبر 2015

#‏دمعة_قهر ...........بقلم // "سلام زياد قنديل"

#‏دمعة_قهر‬
سأكتب لكم اليوم حروفا ملأت ثغر القلم بدموع ..
أمل فتاه تغلبت عليها الدنيا بمواجعها لوضعها في محك الكون ما بين "السنديان والمطرقه"
تتحفظ أمل أمام ضعفها بأن لا تسقط دمعاتها أمام المﻷ....لكن دمع القهر غلاب...
ثقيلة أوراقي ببوحها ... حتى الحبر يتطاير هاربا من حروف كثار....
مرض أن تغار... ام خذلان الأقدار .... ام طبيعة الحب تستضيف البشر....حين قالت له أحبك حبا ولااااد حبا غير مشروط حين تنتظر نهاية اليوم بالثواني لتلقاك ببداية يومك...
أمل من تنحاز لك بكل ما فيك من أصبحت تتنفسك
من تقص عليك أفراحها واوجاعها بكل التفاصيل...
من ترسم ضحكتك عند كل انكسار لتنهض من جديد...
أمل تلك التي تتغنى بك بروحها منذ أن حملتها احلامك على المريخ منذ أن أصبحت عشتارتك
منذ أن كان الحرف بصعود الأسقف مندفعا...لحين أن لذغتها سذاجتها ...شكرا على مكانتك التي ملأتها بورود الياسمين لتكون ياسمين السماء وشكرا لريح هامت بك منذ ان كشفت ملامحها لتتساقط الورود ولكن ليست على الأرض سقوط نحو السماء...حتى سماء "أمل" خلعت شمسها
لتنوح الزهور نحو الفضاء.... اضحك بدموع تجري "هستيريا" الحب ام غرام ضاع هباء...
أصغي لصوت أمل...
ببحة خنقتها دموع الكبرياء .... أمل بصدمتها من كتمانك من تلاشي الإعتراف خوف تبوح به الموجات
تختبئ التمتمات داخل الأصداف...
أمسك يدها اطبب الوجع بأنه موضوع تافه لا يستحق هذا الألم....و اضحكها بغياب العقل فيها فتردني....!
وكيف لا أسميه ذنبا وقد شاركني اجمل الثواني...
كيف لا أسميه ذنبا وانا به أجد نفسي تلقاني.....
وكيف لي بصمت وانا حتي بصمتي أبوح له قبل بوح الكتمان...
غيرة نساء ربما هي كذلك .... بحق ما اوفت له حتى من قبل أن تعرفه .... بحق تلك النوارس التي شهدت صمتا وحرفا.... بحق تلك الأنامل التي أخذ السكون يعد تفاصيلها ببرد الأظافر سهوا لتمحى آثار ستون ثانيه...لتكون اليوجا دواء الغباء فيها.... بحق القطط التي تأتي مجيبه لعجوز يعطف على أوجاعها .... بحق كل شيء مر به حديثك لها.... سأقول يا أمل لا حق لديك...
لتعود من جديد وتقص لي الحكايه لا تمل ولا تكل ولا حتى تقتنع بأن الزهور تذبل...
لتقول لي ...بأنها هامت به شوقا... وسافرت له شوقا .... ونمى بها حبا...
صبرا يا أمل ...خذي العبرة من حروف إسمك...تجلدي وبه لا تتقيدي..
لتضع يدي على صدرها .... وتكون دهشتي بأن أسمع حروف إسمه بدلا من نبض طبيعي...لأدقق السمع مذهوله...
فسكت و قلت لها لا ألومك أصرخي وموتي ولكن إستيقظي من غفلة الوهم....
استمدي منها قوة البلاده ملاك تلك بصبر الجمال... حل على الأقل به سذاجة بإفاده...
لتختم حروفها متلفظه...
رغم صدمتي بما حصل.... رغم دهاء العقل والقلب لديه...سيبقى أجمل شيء لها حصل...سيبقى ذاك الحلم الذي يرتسم على الغيمات بكبر المشاعر بقوس قزح به الطريق للبوابه الخفيه لحديقة التي تقص حروفها لك غزل التي تجوب بحرك وكأنها حوريه لتفيق من الحلم وتجد نفسها غريق بمشاعرها هي على الأقل... سيدها انت يا من سر وجودها ... لست بغريب عنهم بفكر متحضر وبسمة خلابه ومبادء مرموقه لكنم كلكم آدم ... بهدوء ستبتعد ولكن قبل الرحيل ستذكره برجاء حينما عاهدتها بالمجيء ضع وردة بيضاء على قبر حوى بداخله قلب أحبك بصدق...!
"سلام زياد قنديل"
صورة ‏سلام زياد قنديل‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق