مابين الحلم والحقيقة لقاء
ا.د/ حمدي الجزار

همستْ لي في ليــــــلة قمرية
بعد أول لمـــــسة بين ايــــدينا
أن قاربا يتحرك بنداء خفي بينــنا
أُعيُد طـــرق ــأبـواب خــــيالي
فأري إكتمالي............. وانكساري
أسعي اليها فتختبئ في أعماقي
اناديها باسم الـــــسر الذي بيننا
فتظهر خيالا فـصفاء فجمــــالا
من رائحه عطــرها يطـــل ندي
كموج البـــــحر أزرقٌ...... راقي
أمرق في الموج... لاختــطافها
فتذوب بين احضاني وأعمـاقي
ليس لي الا كلمـــة اكتبـــــها
وقلب يغني لـــها وسمـــائي
*******
تداعب فؤادي فتعيد بسمتها ميلادي
علي سطح الفضا أراها نجمةٌ سيارة
تعزف في بيتــنا الصــــــغير..ألحاني
صادقةٌ........ تقرأ دون اعترافٍ أحلامي
تنهدت فَفــَــــكَ الجـــمال عقــالي
قالت أجمل امراة أنا مـنحك إلهــــي
أجبتها وصدقي كله في كفيـها قبلاتي
فامتلأت بمــهر الشـــــوق دمــعاتي
قالت هل يوما...................... تنساني؟؟
قلتُ ذالك اليوم................. ما أحياني
دموعها صـــارت بعينيـها غمـــامة
سألتني.. .عيناي في الليل حــــياري
ولم تنم في النــهار .........أشــواقي
ومابين الحيرة ...................والشوق
كانت تعيدُ بجفنيها......... إحتضاني
دافئةٌ دافقة الـروح في إنـــبهاري
تدور في ساقية الحلم ملكة بإقتدارِ
ثم تتجسد كواقع ...............تسألني
...عما أنجزت في خيالي............
أجيب صوتك يشعل الوجد في أعماقي
وكأن الدنيا صبتْ نبيذا في كأس أنهاري
حروفكِ للأنغام رتمٌ ..............................
..وغروبكِ شفق احتضاري.................
لم أكُ بها واعيا والحلم لم ينتظر...........
.........أن تتم ربما بعضُ إحتضاني......
د/ حمدي الجزار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق