لك أحيا
ﻻ ادري سبب ميﻻدى
و ﻻ أعلم كم صار عمري
هل نشأت بذاك الوادى
من منحنى حتى إسمى
علي من كان اعتمادى
كيف كبرت و نما جسمى
ﻻ يعنينى من كل هذا
سوى صورة تملأ عينى
مﻻك لكنه بثوب انسان
اخالنى و أنا ببطن امى
و كان يتغلغل بوجدانى
ينمو مع شعري و يتحد
بعظامى
أكاد اجزم انه حين ولدت
رعانى
ﻻ أذكر من امس سوى انى
ملك لقلب أحيانى
عانقنى بلحظات ربما كنت
وقتها اعانى
ألقاه حين اغفو و حين
افتح اجفانى
من أجله ولدت و ﻷجل عيناه
أحيا الان
ﻻ ماضي وﻻ حاضر وﻻ غد
يعنينى
ﻻ عمر ﻻ أيام ﻻ ساعات
وﻻ سنين
ﻻ بشر ﻻ قدر عنه
يثنينى
أحيا لرجل أحيانى
و يحيينى
و ﻻ أعلم كم صار عمري
هل نشأت بذاك الوادى
من منحنى حتى إسمى
علي من كان اعتمادى
كيف كبرت و نما جسمى
ﻻ يعنينى من كل هذا
سوى صورة تملأ عينى
مﻻك لكنه بثوب انسان
اخالنى و أنا ببطن امى
و كان يتغلغل بوجدانى
ينمو مع شعري و يتحد
بعظامى
أكاد اجزم انه حين ولدت
رعانى
ﻻ أذكر من امس سوى انى
ملك لقلب أحيانى
عانقنى بلحظات ربما كنت
وقتها اعانى
ألقاه حين اغفو و حين
افتح اجفانى
من أجله ولدت و ﻷجل عيناه
أحيا الان
ﻻ ماضي وﻻ حاضر وﻻ غد
يعنينى
ﻻ عمر ﻻ أيام ﻻ ساعات
وﻻ سنين
ﻻ بشر ﻻ قدر عنه
يثنينى
أحيا لرجل أحيانى
و يحيينى
بقايا شاعرة داليا محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق