حسرة شهيد ...
وا حسرة ...
و وا أسفا ...
على الشهيد ...
قدم عمره ...
لتحيا بلاده ...
فيحيا من جديد ...
لكنه مات سدى ...
فبلاده لا تزال ...
في ضلال بعيد ...
كيف لا و هي ...
تحيا حياة العبيد ...
و وا أسفا ...
على الشهيد ...
قدم عمره ...
لتحيا بلاده ...
فيحيا من جديد ...
لكنه مات سدى ...
فبلاده لا تزال ...
في ضلال بعيد ...
كيف لا و هي ...
تحيا حياة العبيد ...
بقلم محمد جملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق