الجمعة، 5 فبراير 2016
أيها الساكن في كياني ........د. نور الشروق
أيها الساكن في كياني
ولم تدرك أوجاعي وألآمي
فهل تبرحني أم تزيد أوهامي
فيشق الأم . . في صدري
وتتمزق ضلوعي واوصالي
د. نور الشروق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق