نجاة ...
كان أعز صديق ...
فباعدته عنا الوفاة ....
و بعد واجب العزاء ...
رأيت احدى الجدات ...
تنادي بأعلى صوتها ...
على العمات و الخالات ...
انظروا ما خلف ابنكم ...
في هاته الوريقات ...
فلم يفهموا خطه فدعونني ...
و لبيت الدعوة في لحظات ...
فقرأتها و ليتني ما فعلت ...
قرأتها فذبحتني العبرات ...
ثم تصبرت و قلت لهن ...
يحكي ابنكم عن احدى البنات ...
يقول أنه لم يهوى أبدا ....
و لن يهوى غيرها كفتاة ...
و حتى إن لم تكتب ...
له معها السعادة و الحياة ...
سيبقى دوما يحبها ...
و عزاؤه ما كان من ذكريات ...
فقالت النسوة مزقها سريعا ...
فالأولى ذكر محاسن الأموات ...
قلت دقيقة .. فقد أوصى بذكرها ...
لقد كان اسمها نجاة ...
فباعدته عنا الوفاة ....
و بعد واجب العزاء ...
رأيت احدى الجدات ...
تنادي بأعلى صوتها ...
على العمات و الخالات ...
انظروا ما خلف ابنكم ...
في هاته الوريقات ...
فلم يفهموا خطه فدعونني ...
و لبيت الدعوة في لحظات ...
فقرأتها و ليتني ما فعلت ...
قرأتها فذبحتني العبرات ...
ثم تصبرت و قلت لهن ...
يحكي ابنكم عن احدى البنات ...
يقول أنه لم يهوى أبدا ....
و لن يهوى غيرها كفتاة ...
و حتى إن لم تكتب ...
له معها السعادة و الحياة ...
سيبقى دوما يحبها ...
و عزاؤه ما كان من ذكريات ...
فقالت النسوة مزقها سريعا ...
فالأولى ذكر محاسن الأموات ...
قلت دقيقة .. فقد أوصى بذكرها ...
لقد كان اسمها نجاة ...
بقلم محمد جملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق