أيها الغائب عني ها أنا أبحث عنك . .
فسألت عنك الليلي الذي ترافقني معك
لعلها ياتيني بقبس من نورك ليطمئني عليك
ف في غيابك أظلمت الليالي من حولي فسرت أفتش عنك
مصاحبةدموعي شموعي كي أبحث عن أخبارك . .
لعلني اجد من خبرا يهدء من روع غيابك
بقلم د. الشاعره نور الشروق . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق