ليتني ما دخلت ...
زرت إحدى الإدارات ...
مع شخص من أقاربي ...
كي يشتكي يومها ...
حول إحدى المطالب ...
و يا ليتني ما دخلت ...
و ما كنت له بمصاحب ...
لأنني و منذ ذلك اليوم ...
زادت أوجاعي و متاعبي ...
كيف لا و قد خلفت قلبي هناك ...
في واحد من تلك المكاتب ...
مع شخص من أقاربي ...
كي يشتكي يومها ...
حول إحدى المطالب ...
و يا ليتني ما دخلت ...
و ما كنت له بمصاحب ...
لأنني و منذ ذلك اليوم ...
زادت أوجاعي و متاعبي ...
كيف لا و قد خلفت قلبي هناك ...
في واحد من تلك المكاتب ...
بقلم محمد جملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق