قصه قصيرة
عـــم رضوان
يتمدد بجسده الطويل علي السرير العجوز .. الذي ظهرت عليه ملامح التجاعيد المنحنية.. يضع رأسه علي الوسادة الممزقة، يتنفس رائحة القطن النتنة يغمض عينيه اللتين كانتا ترقبان المصباح سرعان ما يستغرق في النعاس ..
يبحر في سراديبه المعتمة .. يتوه في وعر الممرات إلي أن وجدها جالسه علي الكرسي الفضي ، مرصعة بالأساور الذهبية وفستانها المنقوش بالورد الزهري
جرتني بخيوط ابتسامتها .. حاولت أن اختلس نظره ، تملكت كل دفاتري تساءلت بشغف من أنت ؟ !!.. قالت وهي تحرك شفتيها .. حورية .. لوحت بيدها ..
فاقتربت منها .. كأنها تنتظرني .. تحسست بيدي علي كتفها المكشوف وشعرها المموج ، فارتمت بين أحضاني .. أضاءت الأنوار ، البشر من حولها ..
يصفقون .. مبروك عليك الملك.. تلفظت إلى أحد الحراس ، أرسل إلى وزير القصر كى يحضر حفلة الملك السنوية .. فجأة سمعت تصفيقاً عالياً ..
أفزعتني كعاداتها اليومية بصوتها البحوح .. ( قوم ياراجل هات لينا العيش ) ..
ــــــــــــــــــ
سيد عبد العال سيد
عـــم رضوان
يتمدد بجسده الطويل علي السرير العجوز .. الذي ظهرت عليه ملامح التجاعيد المنحنية.. يضع رأسه علي الوسادة الممزقة، يتنفس رائحة القطن النتنة يغمض عينيه اللتين كانتا ترقبان المصباح سرعان ما يستغرق في النعاس ..
يبحر في سراديبه المعتمة .. يتوه في وعر الممرات إلي أن وجدها جالسه علي الكرسي الفضي ، مرصعة بالأساور الذهبية وفستانها المنقوش بالورد الزهري
جرتني بخيوط ابتسامتها .. حاولت أن اختلس نظره ، تملكت كل دفاتري تساءلت بشغف من أنت ؟ !!.. قالت وهي تحرك شفتيها .. حورية .. لوحت بيدها ..
فاقتربت منها .. كأنها تنتظرني .. تحسست بيدي علي كتفها المكشوف وشعرها المموج ، فارتمت بين أحضاني .. أضاءت الأنوار ، البشر من حولها ..
يصفقون .. مبروك عليك الملك.. تلفظت إلى أحد الحراس ، أرسل إلى وزير القصر كى يحضر حفلة الملك السنوية .. فجأة سمعت تصفيقاً عالياً ..
أفزعتني كعاداتها اليومية بصوتها البحوح .. ( قوم ياراجل هات لينا العيش ) ..
ــــــــــــــــــ
سيد عبد العال سيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق