الأربعاء، 3 فبراير 2016

رثاء الى والدي الحبيب رحمه الله ... بقلم // مهند المسلم

رثاء الى والدي الحبيب رحمه الله ...
.
هَاجَتْ على ذَكْرَاكُمُ الْأفْكَــارُ

فَتَنَاثَرَتْ فيْ نَاظَرِيْ أخْطَـــارُ
.
وسَعَيْتُ أحْفُرُ فيْ خَيَالِيْ صُوْرَةً

سَوْدَاءَ فيْ ظَلِّ الْجَحِيْمِ خِمَارُ
.
حَتَّى تَعَثَّرَ صَاحَبِيْ فيْ حَفْرَةٍ

ظَلْمَاءَ منْ خَلْفِ الْحَقِيْقَـةِ نَــارُ
.
وكَأنَّ لَيْـلاً بَاطَشَـاً يَجْرِيْ بِنَـا

حَمَقَاً طَوَى جَسْمِيْ رُحَى أعْصَارُ
.
فيْ وَحْشَةٍ رَاحَ الْحَبِيْبُ مُهَاجَرَاً

تَحْتَ الْثَرَى فيْ عَتْمَةٍ و وِقَـارُ
.
قدْ طَالَ نَوْمُكَ فيْ الْثَرَى وتَوَجَّعِيْ

وبُكَـاءُ عَيْــنٍ سَيْلُهَـــا مَـــدْرَارُ
.
ورَضَيْتُ حُكْمَ الله فِيْما صَابَنَـا

فيْ مُكْرَهٍ شَـــاءتْ لَهُ الْأقْــدَارُ
.
خُذْنِيْ حَبِيْبِيْ جَانِبَـاً فيْ حَفْـرَةٍ

أُلْقَـى بِهَـا بِجَوَارِ قَبْــرِكَ جَـارُ
.
مَهْمَا يَطُوْلُ الْعُمْرُ فِيْنَا سَاعَـةً

لا بُـدَّ يَـوْمَـاً لَلْثَــرَى نَخْتَـــارُ
.
ما ضَرَّنِيْ لَوْ مُتُّ قُرْبَكَ لَحْظَةً

وتَجَاوَرَتْ أضْلاعَنَا الْأسْفَــارُ
.
مهند المسلم 1/2/2016
صورة ‏الاستشاري مهند المسلم‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق