الأربعاء، 3 فبراير 2016

قصة قصيرة عاصفة ,,,,,,,,سيد عبد العال سيد

قصة قصيرة
عاصفة
في مساء الثلاثاء الشتوى مابين المطروالغيوم.. ما بين الحب والكراهية والحياة والموت.. وهم واقفون في ساحة العمر موحدون صفوفهم على بساط الكلمة،رافعون بأيديهم رايات التغيير.. سمعت أصواتاً تهتف بحناجر قوية( ارحل.. ) لكن هذه الأصوات مختلفة عن المرات الفائتة ثم أسرعت إلى الشرفة المطلة على الساحة،رأيت الهامات المرفوعة دون أن أدرك أمسكت بفرشتى الملونة،بدأت أرسم صورة أمى باللون الأخضر.. حددت الأرضية بحدود طويلة :. القبلى الولد الأسمر- البحرى البنت الدلوعة ذات الضفاير الذهبية،بينهما شريان المحبةالمتدفق في عروق الدم.. قبل أن انتهى من ملامح وجهها العسلى،فتح أخى باب غرفتى بقوة منحوتاً فى وجهه خطوط الامتعاض.. ممزقاً اللوحة من أمامى.. حدقت فيه.. أمك ماتت.. صرخت فى وجهه أمى عايشة.. كداب احلم وحدك.. دفعته وانهلت عليه ضرباً بالكفوف.. بينما بقايا الصورة ملقاه على الأرض.. ـــــــــــ
سيد عبد العال سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق