السبت، 13 فبراير 2016

ندى ... ... بقلم محمد جملي ...

ندى ...
راسلتني اليوم ...
فتاة رقيقة باسمة ...
ينادونها باسم ندى ...
قالت أن لها زميلا ...
طيبا خلوقا و أنيقا ...
لثوب الالتزام قد ارتدى ...
لكنه لا يعيرها اهتماما ...
مع أنها تريده في الحلال ...
و من يريد غيره فقد اعتدى ...
و قالت أنها تهيم بحبه ...
و أنها ستبقى تحبه ...
الآن و كل حين و غدا ...
في الصيف و الشتاء ...
و الربيع و الخريف ...
و على طول المدى ...
فيا صديقها هذا هلا التفت ...
اليها و لو قليلا حتى لا ...
أكون قد كتبت شعري هذا سدى ...
بقلم محمد جملي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق