** مآب
بحار وشاطئ
ميناء ومرساة
سفينة الركبان
الشاطئ حيران
بين مد وجزر
الرمال كثبان
حكاية إنسان
ترسم وقصور
تحتلها حورية
من الجنان
بابواب من زمرد
ومرجان
لؤلؤة الاعماق
تبحث حيرى
عن فكرة من
الامس للغد
بالوان الحنان
والبيان
التقت ذاك
الإنسان
على متن مركب
وشراع
رحلت عن دنيا
السهاد
تركت الاحبة
شرعت الأبواب
عله يسعد في
ذاك المآب
وهي تعلم أن
المحبة مازالت
في درب الفؤاد
** مع تحيات شاعرة الكلمة
@ جمانة عيتاني @
بحار وشاطئ
ميناء ومرساة
سفينة الركبان
الشاطئ حيران
بين مد وجزر
الرمال كثبان
حكاية إنسان
ترسم وقصور
تحتلها حورية
من الجنان
بابواب من زمرد
ومرجان
لؤلؤة الاعماق
تبحث حيرى
عن فكرة من
الامس للغد
بالوان الحنان
والبيان
التقت ذاك
الإنسان
على متن مركب
وشراع
رحلت عن دنيا
السهاد
تركت الاحبة
شرعت الأبواب
عله يسعد في
ذاك المآب
وهي تعلم أن
المحبة مازالت
في درب الفؤاد
** مع تحيات شاعرة الكلمة
@ جمانة عيتاني @

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق