السبت، 19 مارس 2016

لتُسكنى أوجاعى حبيبتى .......... بقلمى / أبوأدهم الفيلسوف

لتُسكنى أوجاعى حبيبتى
لتسكنى أوجاعى حبيبتى دائما بالقرب منى
فأنت دوائى ولا أبحث عن غيرك لدائى
أنت التى أيقنت أخيراً بأنها مطلبى ورغبتى
أن تكونى معى للنهاية لتشبع حاجتى وأهوائى
بالفعل أرى فيك الكثير من الخصال الجميلة
ولا أرغب فى البعد عنك حبيبتى نهائى
هل تقبلينى أكون لك شريك العمر وأفديك
بالروح أم ترفضي طلبى فيأبى كبريائى ؟
لن أتسائل كثيراً فأنا أرى الحب فى عينيك
دوما ولا أتمنى سوى عشقك يكون ردائى
أيتها الجميلة التى رأيت فيها كل أحلامى
ولا تزال عينيك هى سبيلى وهى شفائى
أحببتك ولن أتخلى عن هذا الحب يوماً
وسأبقى على عهدى فأنت مائى وهوائى
أحبك ولن أزايد على حبك أبداُ حبيبتى
فالقلب يريدك دائما فلا تتأخرى عن ندائى ..
بقلمى / أبوأدهم الفيلسوف
صورة ‏أبوأدهم الفيلسوف‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق