بَالْأمْسِ هُمْ قَالُوْا لَنَا لا تَرْجَعُوْا
فالْشَـوْقُ مَاتَ زَمَـانَهُ لا يَرْجَعُ
.
والْحُبُّ أضْحَى بَيْنَنَا غَضَبَاً سَقَى
أيَّــامُنَـا فـيْ عَسْــرَةٍ لا يَنْفَــــعُ
.
حَتَّى تَنَـاسَـتْ قَــوْلَنـا أسَفَـاً لَهَا
وَتَظَـنُّ حَقَّــاً بالْهَـوى قـدْ أُوْلَـعُ
.
بِرَسَائِلٍ هَاجَتْ تَطُوْلُ وصَالُنَـا
والْقَلْبُ مَاتَ مَشَاعِرَاً لا يَخْضَعُ
.
كُفِّيْ رَسَائِلُكِ الَّتِيْ قَدْ أوْجَعَـتْ
أُذْنِيْ بِمَا سَاقَ الْرَجَا لا أسْمَـعُ
.
وانْسِيْ مَوَاضِيْنَا الَّتِيْ قدْ فَارَقَتْ
أطْبَـاعُنَــا لـوْ كَانَ شَـيٌّ يُطْبَــعُ
.
أنْ كَانَ فِيْكُمْ هَجْرُنَا قَدْ أوْجَعا
فالْصَـدُّ فِيْنَـا نَـارُهَـا لا تَوْجَـعُ
.
فَقَسَى فُؤَادِيْ بالْجِرَاحِ كَمَا تَرِيْ
وتَلَـوْنَ حَقْـدَاً بالْمَـرَارَةِ يَقْبَــــعُ
.
لا تَنْفَـعُ الْأيَّـامُ فيْ أخْضَـاعِنَـا
أنْ كَانَ فِيْنَا لَمْ يَزَلْ مَنْ يَطْمَعُ
.
قَدْ أُقْفَلَ الْبَابَ الْعَصِيُّ فَمَا لَنَا
منْ عَوْدَةٍ فيْ دَارَكُمْ لوْ تَقْنَــعُ
.
مهند المسلم
فالْشَـوْقُ مَاتَ زَمَـانَهُ لا يَرْجَعُ
.
والْحُبُّ أضْحَى بَيْنَنَا غَضَبَاً سَقَى
أيَّــامُنَـا فـيْ عَسْــرَةٍ لا يَنْفَــــعُ
.
حَتَّى تَنَـاسَـتْ قَــوْلَنـا أسَفَـاً لَهَا
وَتَظَـنُّ حَقَّــاً بالْهَـوى قـدْ أُوْلَـعُ
.
بِرَسَائِلٍ هَاجَتْ تَطُوْلُ وصَالُنَـا
والْقَلْبُ مَاتَ مَشَاعِرَاً لا يَخْضَعُ
.
كُفِّيْ رَسَائِلُكِ الَّتِيْ قَدْ أوْجَعَـتْ
أُذْنِيْ بِمَا سَاقَ الْرَجَا لا أسْمَـعُ
.
وانْسِيْ مَوَاضِيْنَا الَّتِيْ قدْ فَارَقَتْ
أطْبَـاعُنَــا لـوْ كَانَ شَـيٌّ يُطْبَــعُ
.
أنْ كَانَ فِيْكُمْ هَجْرُنَا قَدْ أوْجَعا
فالْصَـدُّ فِيْنَـا نَـارُهَـا لا تَوْجَـعُ
.
فَقَسَى فُؤَادِيْ بالْجِرَاحِ كَمَا تَرِيْ
وتَلَـوْنَ حَقْـدَاً بالْمَـرَارَةِ يَقْبَــــعُ
.
لا تَنْفَـعُ الْأيَّـامُ فيْ أخْضَـاعِنَـا
أنْ كَانَ فِيْنَا لَمْ يَزَلْ مَنْ يَطْمَعُ
.
قَدْ أُقْفَلَ الْبَابَ الْعَصِيُّ فَمَا لَنَا
منْ عَوْدَةٍ فيْ دَارَكُمْ لوْ تَقْنَــعُ
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق