السبت، 16 أبريل 2016

رغم إنها تحيا الآن كـ زوجة مخلصة و على قيد الإمومة ...................عاصم غازي

و كيف السبيل الى النسيان
و أين الدواء الشافي لذلك الداء المرير
الذي يدعى الحنين
الحنين الى من جعلتني صديقاً لليل
و رفيقاً للدخان
و أسيراً للعزلة
هي تلك المسافرة بثوب اللامبالاة
و جرح يستوعب السنوات
و مصدر جذب لأصدق الآهات
و اكداس من الذكريات الحبلى بالمرارة و الخذلان
رغم هذا فإنها بطلة حكاية لا تتكرر
حبيبتي لها الخلود كـ قادة الثورات المنتصرة
انها خالدة فقط لان الشاعر لا ينسى قصيدته الاولى مهما تكدست القصائد في دواوينه
قاتلتي ممنوعة من النسيان
رغم إنها تحيا الآن كـ زوجة مخلصة
و على قيد الإمومة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق