الاثنين، 28 ديسمبر 2015

إسلام تيك اواي ......... بقلم // ‫#‏محمد_عزت_السخاوي_‬


إسلام تيك اواي 
-------- ------------------------------------
مرت علينا من ايام قلائل ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم 
ذكرى مولده التي عم نوره الوجود ' و الرحمة التي وهبتها السماء للأرض القاحلة حتى تعود إليها عافيتها. 
ذكرى مولده التي فجرت ينابيع الهداية من بين جبال صماء. 
ذكرى مولده والتي مر عليها ما يقارب 15 قرنا و لا زالت انوارها تسطع في القلوب و تتحدى دعوته سهام الطعن و التشويه من أتباعه قبل أعدائه.. 
المسلمون اليوم ارتضوا الطريق السهل الذي لا يكلفهم سوى القليل من أداء العبادات على طريقة التيك اواي فهم يؤدون العبادات لمجرد أداءها فقط… 
فالموظف على إستعداد لتلقي رشوة و يزوغ من عمله و يهدر مصالح المواطنين و يضيع وقتهم.. 
ورجل الأعمال و البائع يحتكرا اقوات الناس في مشهد غريب فهو يقوم بكل هذا و هو يؤدي صلاته و عباداته.. 
و من يحملون راية التنوير و الثقافة من فنانين و كتاب يحملون راية الجهاد على شباك التذاكر وسط حالة من نشر الفسق و الفجور… 
و مدرس يحترف أداء الدروس الخصوصية و مص دماء الكادحين ناسيا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالا نكتم العلم عن أحد.. 
الادهى ان أمتنا الإسلامية تتلقى الطعان و الضربات من أبنائها الذين يدعون نصرتها زاعمين حرصهم على حمايتها و كأنهم هم فقط المحتكرون افهم الدين.. 
و الأخطر من كل هذا أصحاب الضمائر الميتة من مهندسي العمارات المنهارة وأطباء باعوا القسم الذي اقسموه فقاموا باخس و انحط الأعمال إلا و هو تجارة الاعضاء البشرية. 
و محامي تناسى دوره في الدفاع عن المظلومين و وهب نفسه للدفاع عن القتلة و تجار المخدرات.. 
و اعلام أحترف و بإتقان متناهي التضليل و التطبيل وصار أقل ما يوصف به هو أعلام " الشرشحة "
إذا كان هو حال غالبيتنا "وسط قليل القليل من المتمسك بدينه "
فهل فعلا نستحق أن نحتفل بذكراه؟ 
هل تستحق أمة مات ضميرها ان تحتفل بذكرى صاحب الضمير الحي و الخلق العظيم؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق