نفوس متغيرة،،،،،،،
بقلم مراد مصطفى مراد

غضبت طبيعة الحياة وغابت واتقل بركتها
وخلص الوفا حتى الدفا برد من وظيفة النار،،،،،
وبقيت ابص واتلفت فى الوجوه هنا وهناك
اتعجب لمنظرها وأنا محتار،،،،،
ماتت يا عينى ضماير منا كتير
ولبست قناع بيضحك مستعار،،،،،،
والاسد فينا قلب أرنب
ومات الديك وأخد دورة فرخة وفار،،،،
واتقلبت مبادىء كتير واتغيرت
قوائم زيف الشرف للعار،،،،،،
وفى الكلام كانت هناك فى اللسان
سمة وعلامة على الكذب بتعمد وفيها إصرار،،،،
والنفوس نامت وصدت وتلمت فى الحق
وبقت صاحية وسريعة فى الضلال منشار،،،
لا متحترش ولا تتعجب يا ابن الناس
ولا يغمى عليك كده ولاتنهار،،،،،
اتسلى ببرود وشاهد خيابة نفوس وقزقز لب
ودوس على اسنانك من الغيظ وسوى فشار،،،،،
سيف العدالة الخشب خوخ واتكسر من السوس
ونام فى حكمة بعد ما كان سريع بتار،،،،
ما هو انت مش ولى ولا صالح
ولا حتى طفل فى الجنة من الابرار،،،،،
الكل واضح بيتصرف بطبعة الانانى
ولا عاد تخفى من سواد القلوب أسرار
و لو جيت تنضف مع الايام قلوب وتوب
من النفاق والحسد والحقد،،،،،
لجفت من الغسيل سنين تطهرها
بحور تجرى فى الصدور وأنهار،،،،
أنا لا كنت فى يوم معصوم ولا أنا نبى
ولا كنت ملاك مقرب ولا من الاخيار،،،،
مشيت ياما يا دنيا شوفت عليكى طيبين
وشوفت كتير وكتير اشرار،،،،،،
بقلم مراد مصطفى مراد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق