الأربعاء، 27 أبريل 2016

اشتقت للنحو على نحو..( الأديب وصفي اللمشهراوي)

اشتقت للنحو على نحو لا مناحي له اللهم الا الشوق له ! ولقد رأيت ان اختار لكم عن الفاعل...درسا نتدارسه بعيدا عن المفعول به لعل أمتنا تتعلم كيف يقع منها الفعل بعد أن تعلمت جيدا كيف وقع عليها !
الفاعل..كلمة دالة...على من قام بالفعل...لو قلنا
سار الركبُ... فالفعل هو سارَ...ومن قام بفعل السير...هو الركبُ اذن الركبُ...فاعل.. .
والفاعل مرفوع دائما...
ولا يتقدم على فعله ابدا...في..المذهب الراجح...
اما المفعول به
فهو ما يقع عليه فعل الفاعل...فلو قلنا..حمل الولدُ الثقلَ...فالفعل هو حمل ومن قام بفعل الحمل هو الولدُ فالولد اذن فاعل....ما الذي حمل الولدُ
حملَ الثقلَ...اذن ..الثقل مفعول به.فالولد عمل عملا اثر في الثقل...فالمفعول به هو ما وقع عليه فعل الفاعل
وقد يتقدم المفعول به على الفاعل..مثل...واذ ابتلى ابراهيم َربُّه
ف..ابراهيم...مفعول به مقدم...ولفظ الجلالة..فاعل.....وكذلك
..البابَ أَغلِقْ..
والمفعول به منصوب دائما..
لو تمعنا في جملة...
حمل موسى عيسى...لرأينا انه
لا يجوز الا ان يكون الفاعل هو موسى...اذ ليس هناك حركة..تظهر على موسى ولا عيسى تميز ايهما المفعول به..

ولذلك..لو اردنا ان نعتبر عيسى فاعلا فعبارتنا خاطئة في نحو العرب...
وفي جملة حمل موسى عليٌّ
فهنا يمكن لنا ان نعد موسى مفعولا به اذ ميزنا الفاعل بالضمة فوضح لنا الفاعل...بوجود الحركة وهذا هو الفرق بين هذه وتلك..( الأديب وصفي اللمشهراوي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق