تفاحة أدم ..
كثيراً وكثيراّ نفتقد أحاسيس ومشاعر كانت في يوما بها أجيج
كانت بها أحاسيس متوهجه .. قد إنطفئت بهجر وقودها .. شريانها روحها التي هى لها الحياة .. وهو الأحساس بالحب..
بعد أن تحول الي حياة روتينيه ليس بها ما يشعلها ..
فأصبحت باردة فاترة ليس بها نبض رغم وجود الحب ..
فعندما يحب المرء يفعل المستحيل كي يصل الي قلب من يحب .. وعندما يصل الي أدق المشاعر ويطمأن باستحوازه علي قلب من يحب
يتحول الحب الي إمتلاك .. فقد ضمن إمتلاكه.. وتبرد المشاعر وتندثر الأحاسيس .. وينطفئ توهجها ويموت .. ويحيا قلب بلا نبض بلا مشاعر بلا اچيچ بلا تدفق في الدم لروعة المشاعر.. فيصبح فتور في الكلام وأحاسيس ليس بها روح ..
ليس بها ما كنت تتمسك به من أجله .. بل تحارب الدنيا .. من أجل نظره في عين من تحي او همسه بزفير أنفاسه ..
فيكون قد أمتلك الدنيا بساعه في قرب الحبيب ..
تفاحه قد قدر لنا إنقسامها لتكون لنا الحياة ..
فالحب اروع زهور الكون فإن راويتها مشاعر وأحاسيس عاشت وأخرجت للدنيا أروع العطور .. وإن أهملتها ذبلت وماتت من جزورها وأصبحت دون حياة .. ولم يبقي منها ..سوي لونها الشاحب الذابل المريض .. الذي يذكرك فقط بتواجدها ..
فإن لمنا فلا نلوم سوي أنفسنا.. فهى من تملك وهي من تفرط
فما ملكت وهي من تعطي الحياة .. فقد ننادي وننادي ..
فلا أذان تسمع ولا قلبً يحس ليلا بارد .. شمس بلا حراره ..
أو بحراً بلا أمواجب سماء بلا نجوم .. كوناً بلا حياة ..
وكأن أن يكون قدرنا أن نعيش به .. حياة بلا موت ..
بقلم د. نور الشروق
كثيراً وكثيراّ نفتقد أحاسيس ومشاعر كانت في يوما بها أجيج
كانت بها أحاسيس متوهجه .. قد إنطفئت بهجر وقودها .. شريانها روحها التي هى لها الحياة .. وهو الأحساس بالحب..
بعد أن تحول الي حياة روتينيه ليس بها ما يشعلها ..
فأصبحت باردة فاترة ليس بها نبض رغم وجود الحب ..
فعندما يحب المرء يفعل المستحيل كي يصل الي قلب من يحب .. وعندما يصل الي أدق المشاعر ويطمأن باستحوازه علي قلب من يحب
يتحول الحب الي إمتلاك .. فقد ضمن إمتلاكه.. وتبرد المشاعر وتندثر الأحاسيس .. وينطفئ توهجها ويموت .. ويحيا قلب بلا نبض بلا مشاعر بلا اچيچ بلا تدفق في الدم لروعة المشاعر.. فيصبح فتور في الكلام وأحاسيس ليس بها روح ..
ليس بها ما كنت تتمسك به من أجله .. بل تحارب الدنيا .. من أجل نظره في عين من تحي او همسه بزفير أنفاسه ..
فيكون قد أمتلك الدنيا بساعه في قرب الحبيب ..
تفاحه قد قدر لنا إنقسامها لتكون لنا الحياة ..
فالحب اروع زهور الكون فإن راويتها مشاعر وأحاسيس عاشت وأخرجت للدنيا أروع العطور .. وإن أهملتها ذبلت وماتت من جزورها وأصبحت دون حياة .. ولم يبقي منها ..سوي لونها الشاحب الذابل المريض .. الذي يذكرك فقط بتواجدها ..
فإن لمنا فلا نلوم سوي أنفسنا.. فهى من تملك وهي من تفرط
فما ملكت وهي من تعطي الحياة .. فقد ننادي وننادي ..
فلا أذان تسمع ولا قلبً يحس ليلا بارد .. شمس بلا حراره ..
أو بحراً بلا أمواجب سماء بلا نجوم .. كوناً بلا حياة ..
وكأن أن يكون قدرنا أن نعيش به .. حياة بلا موت ..
بقلم د. نور الشروق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق