سامحني ..
...........
...........
صبرتُ لصَـدِّ فـاتنـتي و منه تزيـدُ تسقيـني
تُـلاوعُـني بلا كَـلَـلٍ و تهجُـرني و تُـبكـيني
مدَدتُ لها و بي لَهَفٌ ، صَبُرتُ إذا تُجافيني
تمادَتْ في بُحورِ عنـا تُسافـرني و تضنيني
تركتُ الأمرَ في يدها - إذا شاءت تُهنّـيني
و إنْ شاءتْ فتحرقني وتغـرقني و تُنجيني
أطَلتُ البالَ في جَلَدٍ ، بلَعتُ نصالَ سِكّيني
على أملٍ لـتُنصفُني ، بـوِدٍّ كــانَ تُحظيـني
أتتـني اليَـومَ في وجلٍ تُسائلُـني و تَجزيني
أ لا باللــه سامحني أطَـلتُ الصَّـدَّ فارقيني
عشقتُـكَ و انتهى أمري إليـكَ أنا لِـتُحييـني
أنـا بحـرٌ من الأشواق في مَوجي براكيني
و بي من حُرقةٍ الليلاتِ وجدُ فيك مُرديني
اُحبُّـكَ فـاتَّــبـع سببـاً تُـراعـيني و تـدفـيني
تعالَ تَخلَّـلَ الأضلاع و انفُـذ في شراييني
لنشرب نخبَ صبوتنـا بكأس الـوٍدِّ تَرويـني
ألا يا تسلمي - مرحا ، إليك الآن ضُمّيني
لقـد أعززتُ فاتنتي - أَ أَطمَـعُ أنْ تعـزّيني
--- خضر الفقهاء ---
تُـلاوعُـني بلا كَـلَـلٍ و تهجُـرني و تُـبكـيني
مدَدتُ لها و بي لَهَفٌ ، صَبُرتُ إذا تُجافيني
تمادَتْ في بُحورِ عنـا تُسافـرني و تضنيني
تركتُ الأمرَ في يدها - إذا شاءت تُهنّـيني
و إنْ شاءتْ فتحرقني وتغـرقني و تُنجيني
أطَلتُ البالَ في جَلَدٍ ، بلَعتُ نصالَ سِكّيني
على أملٍ لـتُنصفُني ، بـوِدٍّ كــانَ تُحظيـني
أتتـني اليَـومَ في وجلٍ تُسائلُـني و تَجزيني
أ لا باللــه سامحني أطَـلتُ الصَّـدَّ فارقيني
عشقتُـكَ و انتهى أمري إليـكَ أنا لِـتُحييـني
أنـا بحـرٌ من الأشواق في مَوجي براكيني
و بي من حُرقةٍ الليلاتِ وجدُ فيك مُرديني
اُحبُّـكَ فـاتَّــبـع سببـاً تُـراعـيني و تـدفـيني
تعالَ تَخلَّـلَ الأضلاع و انفُـذ في شراييني
لنشرب نخبَ صبوتنـا بكأس الـوٍدِّ تَرويـني
ألا يا تسلمي - مرحا ، إليك الآن ضُمّيني
لقـد أعززتُ فاتنتي - أَ أَطمَـعُ أنْ تعـزّيني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق