لِقاء
وَجْهُكِ غائِمْ
والوجه الغائمُ
وَجْهُكِ غائِمْ
والوجه الغائمُ
يجعلني صيداً سهلاً للأَحلامِ
فالقطُّةُ تبرزُ آناءَ الغيمِ مَفاتِنَها
وتصير عروساً يكسو الفرو مفاتِنَها
وتُغنّي… ..
كي يَفهمَ قطٌّ
أَو يتجرَّأَ حتى بالاوهامِ
كأسك يغري
وعصيركِ للنصفِ…....
مَبشورُ اللوزِ الممزوجِ بأحمر شفتيكِ
الكرزيتينِ أَضاعاني
وأَضعتً التَّركيزَ و عنواني
هل أَسحبُ هذا الكأسَ البلوريَّ
أُمرِّرُ فوق مواضعَ مرَّت فيها شفتاكِ
عُيوني ولِساني
ثوبكِ ظالِمْ
فتحات الصَّدرِ
وخلفَ الثَّوب
ِ ولونَ الثَّوبِ كلونِ الجِّلدِ
عَبَثاً أَتَكتمُ أَو أَتلملمُ
تفضحني مرآةُ الجُّدْرانِ
شفتي ترجِفُ
كَفّي يَرجِفُ
شَعري يَرْجِف
تؤلمني حتى أَسناني
كُحْلُكِ قاتِمْ
والكحلُ القاتِمُ خيرُ مِدادٍ للأشعارِ
والرِّمشُ القائمُ خيرُ سلاحٍ للجَّبارِ
والقلبُ العائمُ لا يخشى غرقَ الأبحارِ
كوني ناري
وارددُ في صوتٍ خَجِلٍ
ٳِنّي حَطَبٌ ......
وجمالكِ ناري ودخاني
الشاعر نادر العزاوي
فالقطُّةُ تبرزُ آناءَ الغيمِ مَفاتِنَها
وتصير عروساً يكسو الفرو مفاتِنَها
وتُغنّي… ..
كي يَفهمَ قطٌّ
أَو يتجرَّأَ حتى بالاوهامِ
كأسك يغري
وعصيركِ للنصفِ…....
مَبشورُ اللوزِ الممزوجِ بأحمر شفتيكِ
الكرزيتينِ أَضاعاني
وأَضعتً التَّركيزَ و عنواني
هل أَسحبُ هذا الكأسَ البلوريَّ
أُمرِّرُ فوق مواضعَ مرَّت فيها شفتاكِ
عُيوني ولِساني
ثوبكِ ظالِمْ
فتحات الصَّدرِ
وخلفَ الثَّوب
ِ ولونَ الثَّوبِ كلونِ الجِّلدِ
عَبَثاً أَتَكتمُ أَو أَتلملمُ
تفضحني مرآةُ الجُّدْرانِ
شفتي ترجِفُ
كَفّي يَرجِفُ
شَعري يَرْجِف
تؤلمني حتى أَسناني
كُحْلُكِ قاتِمْ
والكحلُ القاتِمُ خيرُ مِدادٍ للأشعارِ
والرِّمشُ القائمُ خيرُ سلاحٍ للجَّبارِ
والقلبُ العائمُ لا يخشى غرقَ الأبحارِ
كوني ناري
وارددُ في صوتٍ خَجِلٍ
ٳِنّي حَطَبٌ ......
وجمالكِ ناري ودخاني
الشاعر نادر العزاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق