( تمزقت أحلامي )
رجف ألفؤاد مآضناه الذمان
إقتلع القلب من الوجدان
تهشمت العظام من ألابدان
وبين أضلعي غليان
فأسكنت بداخلي ألإحزان
وجرح قلبي وعشقي من الطغيان
نذف دمعي منهمر من الاجفان
أين الرحمه انا ليس تمثل انا انسان
ذاب قلبي من الحب والحرمان
فلترحمي عذاب قلبي الولهان
وبدونك أصبحت تائه بل عنوان
فنقطع الوتر من شدة النيران
فكيف أمحواعشقي وشوقي من الكيان
والصبر أحترق داخل البركان
وبدمي رسمتك علي الجدران
ودموع الورى ابت تتوقف فمالت الوديان
وحين اكون معكى اغلقت ابواب الشيطان
لكن قلبك صلب من حجر صوان
وعند اللقاء فى محرابى كان لك الامان
لان حب لك برىء ويشهد له الرحمن
كما السهاد يحاكى الهجر والنسيان
كم موحت الامواج على الشطئان
فانتى ام تتدرى كم يزيد حبك عنفوان
وكانكى تستلذى بدمع الاحزان
فل تزيد الالم اشجان
كم جملتك اميره الحسان
وكم من دموع نزفت اغرقت كل بستان
انتى مذقتى كل الاحلام
احببتكى وسبحت معك فى قارب العصيان
من كسرت حبك اليك كنت انسان
لان الحب الحقيقى لم يعرف الخيان
وكنا لا ننسى حديث القران
ففرقنا بيننا وبين الشيطان
احببتك حبنا لم يصل بعده او قبله انسان
وكان يشهد لحبى اليك الانس والجان
ودروبى كانت تملها الايمان
فكنت اخاف عليك من نفسى
بحديث الرسول العدنان
فبكت السطور والاقلام
اين كن من كان وكان
وسيصبح اسمكى مخلدعلى مر الزمان
فادعو ربى يا معزبتى ان يدركنى بك كل الامان
بقلم الشاعر : السيد العبد
رجف ألفؤاد مآضناه الذمان
إقتلع القلب من الوجدان
تهشمت العظام من ألابدان
وبين أضلعي غليان
فأسكنت بداخلي ألإحزان
وجرح قلبي وعشقي من الطغيان
نذف دمعي منهمر من الاجفان
أين الرحمه انا ليس تمثل انا انسان
ذاب قلبي من الحب والحرمان
فلترحمي عذاب قلبي الولهان
وبدونك أصبحت تائه بل عنوان
فنقطع الوتر من شدة النيران
فكيف أمحواعشقي وشوقي من الكيان
والصبر أحترق داخل البركان
وبدمي رسمتك علي الجدران
ودموع الورى ابت تتوقف فمالت الوديان
وحين اكون معكى اغلقت ابواب الشيطان
لكن قلبك صلب من حجر صوان
وعند اللقاء فى محرابى كان لك الامان
لان حب لك برىء ويشهد له الرحمن
كما السهاد يحاكى الهجر والنسيان
كم موحت الامواج على الشطئان
فانتى ام تتدرى كم يزيد حبك عنفوان
وكانكى تستلذى بدمع الاحزان
فل تزيد الالم اشجان
كم جملتك اميره الحسان
وكم من دموع نزفت اغرقت كل بستان
انتى مذقتى كل الاحلام
احببتكى وسبحت معك فى قارب العصيان
من كسرت حبك اليك كنت انسان
لان الحب الحقيقى لم يعرف الخيان
وكنا لا ننسى حديث القران
ففرقنا بيننا وبين الشيطان
احببتك حبنا لم يصل بعده او قبله انسان
وكان يشهد لحبى اليك الانس والجان
ودروبى كانت تملها الايمان
فكنت اخاف عليك من نفسى
بحديث الرسول العدنان
فبكت السطور والاقلام
اين كن من كان وكان
وسيصبح اسمكى مخلدعلى مر الزمان
فادعو ربى يا معزبتى ان يدركنى بك كل الامان
بقلم الشاعر : السيد العبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق