الأحد، 10 يناير 2016

(أَوََجَاعَ انسان) ............( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ)

(أَوََجَاعَ انسان)
(بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ)
تَمُلُّ الْعُيُنُ مِنَ الْبُكَاءِ
وَالْقُلَّبِ فى جسدى حَزِين
النَّفْسِ صَارِخَةُ آهٍ عَلَى دُنْيَاِكَ التى قَدْ
صَرَّتْ بِهَا مَوْجُوعٌ عَلَى مَرّ السِّنَّيْنِ
بُنِيَتْ طَمُوحَاتٌ كَأَنَّ صَارَ بِهَا
صِنْوَانُ حَجَر وَعَزْفَ أنِين
مُشِّيَتْ مُكَبِّلُ كَمَا الانعام عَلَى غَيْر
ُ ذى عُقِلَ تاهتُ الاحلام وَمَاتَ الْحَنِينُ
الْآنَ لاصوت ولاخبر تَسَمُّعَهُ عَنْ قُصَّة
انسان جَاءَ فى زَمِنَ وَهَيِّنُ
انى ضَرَبْتِ بِأَمْثَالِ الْعُطُفِ كُلُّ أَجنحةِ الْأَحِبَّةِ
فَخِيَمِ اللَّيْلِ بِالْألَمِ اللَّعِينِ
وَمَا أَبُلِيَتْ مِنهُ سِوَى مَتَاهَةٍ
عَلَى دَرْب الرَّحِيلِ لَا تَلَيُّنٌ
كَانَ لى بِالْأَمْسِ أَشُقَّةَ ظلوا بِالضِّلْعِ أَحَيَاءَ
بعونى وَأَنْفَذُوا بِالضِّلْعِ سَكَّيْنِ
مَشَّيْتِ كَأَنَّ صَارَّتْ الجروح أَنهَارَ تَنْزُفُ
أَرَّا الْحَيَاةَ بِعَيْنَ مُسَكَيْنِ
كَانَتْ هُنَاكَ فى الحى سَاكِنَةَ ترانى كَأَنّهَا
الْأُمَّ و فى حَبْل الْوَرِيدِ جِنَّيْنِ
أخبرتنى أَنّهَا تهوانى وَقَدْ تَبَلُّد فى عَيَّنَاهَا
عنوانى فَأَسْكُبُ الْهَمَّ دُرُوب الرَّاحِلِينَ
نَادَيْتِ مِنْ أعماقى ياأيها الزَّمَنَ الْقاسَى لَمَّا تَحْتَبِسْ
أنفاسى أَهَوَاكَ فَلَا تهوانى فى جروحى تَسْتَكِينُ
كَأَنَّ قُيِّدَتْ الطَّمُوحُ خَلْفَ ذاكرتى
حِينَ كَتَبْتِ خاطرتى بِأَوْجَاعِ مَنِ الْأنِين
تَمُلُّ الْعَيْنُ مِنَ الْبُكَاءِ فى مَتَاهَاتُ
مَنِ الْوَهْمَ كَتَبْتِ عَلَى جُدْرَان مَلْحَمَة
الأحبه وَصَارَّتْ الْجُدْرَانُ رَجَعَ حَنِينُ
(أَوََجَاعَ انسان)
( بِقَلَمِ الشَّاعِرِ سَامَى رِضْوانُ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق