شمعة خرساء
تبذخ بسندانة لا تنطق
تتمايل خواصرها...
بنزق نسمات الريح... تزفها
حول منعطف هوس سلس
و على نواعير مسند الأحلام
تتأرجح الرومانسية المخزنة...
أعماق صناديق عشق مزهر
من أنات اللين....
و أقساط مخزون جرأة مترحلة
تغادر تماثيل مفتتة الأطراف
وتتنسم إكاليل الجبال...
تدسم شهيتها...
و تستفيض همسات العشق...
عذراء حياء امام زهوها....
متيم... سجين قبضة رجولة...
يشفها الجوى بشفاه سيفة
و نفنفات السجى... تعرق الأنامل
راقصة صاخبة... تحرق الذات
خيلاء مسرجة ....
تضيء شفا الأوتار... طلتها
و يمتهن الشغف....
يفرغ الأربعة عيون...
حواجز الخيبة الخرساء......
غاية لحاء الحبيب منبع الأحاسيس...
تستهوي ببهس حلك...
الخرس المكتمل !ّ
تخرجني من التيه وهي تسألني
أتحتاج لضوء أسطع....؟
نعم أجد نفسي متاها...
بين الإذعان و قتل سكوتك...
جليد إحساسي يتذوب بك....
اثير شعرك... تناطقني روحك
و يستوقفني كل بداية... كيسك
زخ لعابك يحجب النسمات
و لا تكمل أوزان الكلمات
و هيامك تندى الفؤاد...
رشحات... رشحات
و اقرأ كل شيء في مرادك...
شتات... شتات
تبذخ بسندانة لا تنطق
تتمايل خواصرها...
بنزق نسمات الريح... تزفها
حول منعطف هوس سلس
و على نواعير مسند الأحلام
تتأرجح الرومانسية المخزنة...
أعماق صناديق عشق مزهر
من أنات اللين....
و أقساط مخزون جرأة مترحلة
تغادر تماثيل مفتتة الأطراف
وتتنسم إكاليل الجبال...
تدسم شهيتها...
و تستفيض همسات العشق...
عذراء حياء امام زهوها....
متيم... سجين قبضة رجولة...
يشفها الجوى بشفاه سيفة
و نفنفات السجى... تعرق الأنامل
راقصة صاخبة... تحرق الذات
خيلاء مسرجة ....
تضيء شفا الأوتار... طلتها
و يمتهن الشغف....
يفرغ الأربعة عيون...
حواجز الخيبة الخرساء......
غاية لحاء الحبيب منبع الأحاسيس...
تستهوي ببهس حلك...
الخرس المكتمل !ّ
تخرجني من التيه وهي تسألني
أتحتاج لضوء أسطع....؟
نعم أجد نفسي متاها...
بين الإذعان و قتل سكوتك...
جليد إحساسي يتذوب بك....
اثير شعرك... تناطقني روحك
و يستوقفني كل بداية... كيسك
زخ لعابك يحجب النسمات
و لا تكمل أوزان الكلمات
و هيامك تندى الفؤاد...
رشحات... رشحات
و اقرأ كل شيء في مرادك...
شتات... شتات
الشاعر
د.خالد بنات / برلين خاطرة بقلمي
د.خالد بنات / برلين خاطرة بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق