السبت، 9 يناير 2016

قارئة الفنجان ...............بقلم / طارق السيد بلاسى

قارئة الفنجان
جلست أشرب قهوتى فى
أول جمعة من هذا العام
وأفكارى تخذنى لك فى
الخيال والأحلام
ومسكت أوراقي وقلمى
أكتب لك صدق مشاعرى
بكل الأشجان
فجلست جانبى أمراة فى
أقرب مكان
وقالت :
أنا قارئة الودع والفنجان
أسمع منى ما فى قلبك يا فلان
فتعجبت منها ومن صوت الكلام
أخبارك كل الأشياء بالإمكان
أخبرك بما ﻻ يعلمه الأنسان
أنت دموعك تتساقط من الحرمان
تخذك الأشوق إلى جدران الخوف
من الفقدان
أنت رجلآ عاشق متيم ولهان
قلبك بحر من الإخلاص والوفاء
والأمان
تعشق أمراة قلبها لك كل البلدان
تحبها كا فورن نار البركان
غرامك لها يذيد كل لحظة بقدر
فيضان
تشعر منها ببعض نبضات الأحزان
تراها عيونك ملكة الملكات وسحر
الأكوان
تجعلها بين قصائدك أميرة أميرات
كل الأزمان
فقلت : لها
سأخبرك بشئ خوفآ من النسيان
حبيبتى كالورد دخل البستان
أنفاسها ياسمين وريحان
جهرت بحبى لها للإنس واللجان
أعطتنى الوعود بكل متنان
عيونها كالؤلؤ وعتيق المرجان
تساكن الفؤاد وتجرى فى الشريان
غرامها يسرى دخل الكيان
هى نسيم الروح والوجدان
زالت عنى الهم وتاه الهون
سبحت معها فى بحور الجنان
جاءنى الصبر فى غيابها عنوان
غرقت معها فى بحور الكتمان
جعلتى حياتى معها أمن وأمان
تخذنى لدنيا الحب والتحنان
ف نذارت أمنح النهر دموعى
كقربان
جعلت ضبابى بأشراقك صار
كالألوان
ظنت اننى فى حلم الحيران
ف مجزت لقائنا بالصدق
والبرهان
ورسمتها وكتبها بريشة فنان
حبى ﻻ يوصل اليه شاعر
وﻻ قارئة فنجان
بقلم / طارق السيد بلاسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق