الأربعاء، 6 يناير 2016

قصة قصيرة.... رفقا بالقوارير.......بقلم // سمير دعاس

قصة قصيرة
رفقا بالقوارير
لطالما شكت وبكت خشونته وعصبيته تلك الامتناهية.. هذا عدا الشتم والسب الذي كانت تتعرض له وتهديداته بالطلاق.. لتجلس ساعات طويلة منطوية، تبللّها الحسرة ويعصرها الألم.
يدخل هذه المرة للبيت قبل توقيته المعتاد وبيده كتاب..
تقدمت نحوه سائلة: ما هذا؟ أجابها: هدية من صديقي.
قرأت العنوان (رفقا بالقوارير) استغربت أمره، لكنها لم تهتم..
مضى عليه يومين وهو يقبل عليه بشراهة. يقلب صفحاته ويلتهم أسطره بنهم شديد..
في صباح اليوم الموالي يتقدم منها وبيده باقة ورد. قائلا: أنا أسف جدا.. سامحيني. وراح يقبل جبينها.. ثم تسلّلت دموعه لتأكد صحة ما يقول.. حينها اعترتها هي فرحة بعثرت كل كيانها وأبقتها شاردة في مكانها..
أما هو فانطلق مسرعا باحثا عن صديقه ليبثه خبر مفعول كتابه.
- سمير دعاس
صورة ‏‎Samir Daas‎‏.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق