الأحد، 6 مارس 2016

أنبوبــــة غـــازـــــــــــــــــــــــــ سيد عبد العال سيد

قصة قصيرة
أنبوبــــة غـــاز
فى الساعة الواحدة ظهراً.. عم كسبان يعلن في الميكرفون أن سيارة الأنابيب علي الجسر البحرى .. حملت الأنبوبة على كتفى ثم أسرعت الخطى .. وثب كلب مسعور ممزقاً جلبابى .. مردداً نباحه .. عندما أقتربت من السيارة .. وجدت تزاحم البشر حولها.. يصيحون.. أنابيب .. قلت خد ياعم كسبان عشرة جنية وهات أنبوبة.. تجاهلنى.. حضر إليه عمدة القرية فى صحبة الخفر وهم حاملون السلاح.. يتصافحان.. إنفلت أحد الخفر يكوم الأنابيب.. ولآخر يجرها فى صمت.. حاولت أن أجد لى مكانا فى الصف.. فلم أستطع.. لكن أحد الواقفين وهو يلف أنبوبته.. صدعنى على رأسى .. شعرت بالدوخان ثم تلمست بيدىمكان الألم.. وجدت أثار الدماء.. قالت إحدى الواقفات امسح الدم.. جففت بمنديلى.. زعقت أين أنبوبتى يا كسبان..الأصوات تعالت.. يرحل كسبان.. فليسقط.. فوجئت بالعسكر وهم ملتفون حول السيارة.. يضربون المحتجين.. العمدة تلفظ باستعلاء أن حبيب هو المتسبب.. نظرت إليه.. أحد العسكر صفعنى على وجهى.. وقال بشده أين أمير الجماعة ياكلب.. مستخدماً هراوته البلاستيكية فى الضرب على جسدى.. سئم الحا ضرون فانهالوا عليهم بالحجارة...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيد عبد العال سيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق