نصرة للنثر ...
لا تلوموني ...
على هجر البحور ...
و ترك الأوزان ...
فهي احيانا تكبلني ...
و لا تستطيع استيعاب ...
ما في قلبي من نيران ...
أريد أن أشفي غليلي ...
لا أريد أن أكون شاعرا ...
و لا أبغي نشر ديوان ...
لا تحسبن الوزن وحده ...
من يخلد النصوص ...
بل روعة الحرف و البيان ...
و إن كنت تريد دليلا ...
ينصف الحين مقالتي ...
فإليك أخيّ برهاني ...
ألم يعجز ربك يوما ...
أرباب الأوزان و أهلها ...
بمعجزة القرآن ...
و هذا قياس مع الفارق طبعا ...
و إن شئت غيره ...
فاقرأ منثور شاعر الشام .. قباني ...
على هجر البحور ...
و ترك الأوزان ...
فهي احيانا تكبلني ...
و لا تستطيع استيعاب ...
ما في قلبي من نيران ...
أريد أن أشفي غليلي ...
لا أريد أن أكون شاعرا ...
و لا أبغي نشر ديوان ...
لا تحسبن الوزن وحده ...
من يخلد النصوص ...
بل روعة الحرف و البيان ...
و إن كنت تريد دليلا ...
ينصف الحين مقالتي ...
فإليك أخيّ برهاني ...
ألم يعجز ربك يوما ...
أرباب الأوزان و أهلها ...
بمعجزة القرآن ...
و هذا قياس مع الفارق طبعا ...
و إن شئت غيره ...
فاقرأ منثور شاعر الشام .. قباني ...
بقلم محمد جملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق