كَــذَبتْ لتقـتُلني ..
..........................
كالحُـلـم تَختَـزليـن أزماني ،،، لكِـنْ كِــذاباً ذاع و انسَـكبَ
لو كذبةً - عنّي ألا إبتعدي ،، إنت السرابُ لتُمسَكي صَعُبَ
لا تنهَـدي كِـذباً يلَــوِّعُني ،، كوني على الأنَّــات ما عَـذُبَ
يا كِـذبةً قـد عشتُها و معي ،، باتَـت بزيفٍ فاصدقي خُطَبا
لو كان في كـذبٍ لَـنا فِـكرٌ ،،، كُــنّا اتَّـقينـا - فِطنـةً - كَـذِبا
بعد الذي قـد كان قـد سقطتْ ،، أحلامُـنا و تحَـوَّلت حَطبا
بعض القلوب يروقهـا كَـذبٌ ،، لو قـد أتيت بصدقك الشُّهبَ
يا لَـيتَ ما شئنـاه في كَـذِبٍ ،، نُـلناه صدقــاً واضحاً سـببا
جَـرحُ القلـوب بكذبــةٍ ألَــمٌ ،، فيـه الـجّـزاء بـكذبــةٍ نُـصِـبَ
لو تَعتَـرينا كذبــةٌ لطَغَـتْ ،، و بهـا المشاعر أُسكِـنَتْ جُبّــا
يا من ببـاب الكِـذب تَصلُبُني ،، كُـنتِ الحبيبةٌ تقـتلي حُبـا
يـبغـون لُئمـاً غايـةً عثَـرتْ ،، بـالصدق تكمُـنُ - إنَّـما نَضَبَ
مَن للكِـذابِ بأُذنـهِ طَــرَبٌ ،،، لَـيـتَ المُكـذِّبُ زاده الـطَـرَب
ها قـد عرفتُـك كِـذبةً نشوى ،، باتَ انشِغافي خابيـاً لهَـبا
أرديـتي بـالكِـذب مُـودِعَـةً ،، نــاراً - فـؤادُك مثـلَهـا صَحَـبَ
حتى بكذبكِ تحكمين دمي ،، أو ترسمي تأنيبَ مَنْ وَهَبَ
نيسان يأنَـفُ من أذى لَهِفٍ ،، فترفَّـعي فالصدق قـد غَلَبَ
ما قد قبلتُ الكِذب مُنتفعـاً ،، فالصدقُ أنجعُ - غَلَّ ثمَّ ربى
..........................
كالحُـلـم تَختَـزليـن أزماني ،،، لكِـنْ كِــذاباً ذاع و انسَـكبَ
لو كذبةً - عنّي ألا إبتعدي ،، إنت السرابُ لتُمسَكي صَعُبَ
لا تنهَـدي كِـذباً يلَــوِّعُني ،، كوني على الأنَّــات ما عَـذُبَ
يا كِـذبةً قـد عشتُها و معي ،، باتَـت بزيفٍ فاصدقي خُطَبا
لو كان في كـذبٍ لَـنا فِـكرٌ ،،، كُــنّا اتَّـقينـا - فِطنـةً - كَـذِبا
بعد الذي قـد كان قـد سقطتْ ،، أحلامُـنا و تحَـوَّلت حَطبا
بعض القلوب يروقهـا كَـذبٌ ،، لو قـد أتيت بصدقك الشُّهبَ
يا لَـيتَ ما شئنـاه في كَـذِبٍ ،، نُـلناه صدقــاً واضحاً سـببا
جَـرحُ القلـوب بكذبــةٍ ألَــمٌ ،، فيـه الـجّـزاء بـكذبــةٍ نُـصِـبَ
لو تَعتَـرينا كذبــةٌ لطَغَـتْ ،، و بهـا المشاعر أُسكِـنَتْ جُبّــا
يا من ببـاب الكِـذب تَصلُبُني ،، كُـنتِ الحبيبةٌ تقـتلي حُبـا
يـبغـون لُئمـاً غايـةً عثَـرتْ ،، بـالصدق تكمُـنُ - إنَّـما نَضَبَ
مَن للكِـذابِ بأُذنـهِ طَــرَبٌ ،،، لَـيـتَ المُكـذِّبُ زاده الـطَـرَب
ها قـد عرفتُـك كِـذبةً نشوى ،، باتَ انشِغافي خابيـاً لهَـبا
أرديـتي بـالكِـذب مُـودِعَـةً ،، نــاراً - فـؤادُك مثـلَهـا صَحَـبَ
حتى بكذبكِ تحكمين دمي ،، أو ترسمي تأنيبَ مَنْ وَهَبَ
نيسان يأنَـفُ من أذى لَهِفٍ ،، فترفَّـعي فالصدق قـد غَلَبَ
ما قد قبلتُ الكِذب مُنتفعـاً ،، فالصدقُ أنجعُ - غَلَّ ثمَّ ربى
---- خضر الفقهاء ----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق