الجمعة، 15 أبريل 2016

! استراح صديقي من سؤاله لي واسترحت أنا في انتظار الجواب عليه !!! (( الأديــــــــــب وصــــــــــفي المشهــــــــــــراوي ))

(آه يا سلام عالنحو وجماله نشتكي منه لكن نعود اليه ): وبقي لنا بعض من درسنا هذا نكمله تباعا بقي علينا من درس الفعل المضارع نوعه الثالث وهو الافعال الخمسة.. والافعال الخمسة..هي ما جاءت على اوزان خمسة...قال ابن مالك في ألفيته النحوية...
واجعل لنحو يفعلان النونا..رفعا وتفعلين تفعلونا........الخ...اي ما جاء من الافعال المضارعة..على وزن
..يفعلان.للغائبَينِ..الاثنين وتفعلانِ للمخاطبينِ..الاثنين..وعلى وزن..يفعلونَ...للجمع الغائب و..تفعلون..للجمع المخاطب..و..تفعلينَ...للمفردة المخاطبة...
ماجاء على هذه الاوزان الخمسة من المضارع..فعلامة رفعه..ثبوت النون...وذلك عند تجرده عن ناصب وجازم..مثل...هما يهملانِ الواجبَ...انتما تهملانِ الواجبَ..هم يهملونَ الواجبَ..انتم تهملونَ الواجبَ..
أنت ِتهملينَ الواجبَ..
. ..فعند اعراب هذه الخمس..عندما تكون افعالا مرفوعة..نقول.. افعال مضارعة مرفوعة لتجردها عن الناصب والجازم علامة رفعها ثبوت النون لانها من الافعال الخمسة...والضمائر فيها .(..واو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة..). ثلاثتهن..نقول عنهنَّ..ضمائر مبنية على السكون في محل رفع فاعل ان بنيت هذه الافعال المعلوم..او نائب فاعل ان بنيت هذه الافعال للمجهول..
فجملة..انتِ تحافظين على الامانة...نعربها كالآتي..أنتِ..ضمير مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ.. تحافظين فعل مضارع مرفوع علامة رفعه ثبوت النون لانه من الافعال الخمسة.. وياء المخاطبة ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل.. والجملة الفعلية فيل الفعل والفاعل(تحافظين)في محل رفع خبر للمبتدأ (أنتِ)..على الامانة..جارومجرور!!! والآن أهديكم خاطرة الحب : ( عاد الصديق والعود أحمد ) بعد أن أرجع الله صديقي الذي تعرفونه من كثرة أسئلته بعد غياب نصف قرن من الزمن ! نعم نصف قرن والنصف قليل . فاذا غاب الحبيب عن الحبيب تتلاشى الأرقام الصحيحة في التخمين لأن اليوم بسنة أو بضع سنين ! عاد إليّ فجأة فرأيت القمر قد تدلى بأنواره المشرقة لتغمر كل أحاسيس الشوق بنورها وأنوارها ! قلت له : سامحك الله لقد ظلمتَ أحبابي بسبب غيابك فقد حرمتهم من السؤال الجميل وحرمتني أنت من الجواب عليه ! لكن رجوعك بعد طول غياب جعلني أتفاءل كما قال الشاعر ( قد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألاّ تلاقيا ) قال صديقي ( كأنك لم تُوْتَر من الدهر مرّةً اذا أنت أدركت الذي أنت طالبه ) : ثم أردف قائلاً : أسميحك عذراً عن السؤال هذه المرّة لألتقط أنفاس الشوق اليك وألتمس جنة القرب منك وأتحسس مشاعر الودّ التي فقدتها بغيابي عنك ! قلت له : عذرك مقبول وذنبك في غيابك مغفور وسؤالك بعد أيام مأمول ! استراح صديقي من سؤاله لي واسترحت أنا في انتظار الجواب عليه !!! (( الأديــــــــــب وصــــــــــفي المشهــــــــــــراوي ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق