شوق ورحيل )
يوماً ما أقبل نحوي رجل
في خريف العمر
قال لي: أتعرفين أين
تقع محطة القطار ؟
قلت: نعم ،أنها تقع على
بُعد بضعة أمتار من هنا
فشكرني ومضى وبعد مرور
عدة أيام رأيتهُ في محطة
القطار إقتربتُ منه وسألته
ياسيدي أتنتظر أحداً هنا ؟!
قال :نعم ، أنتظر ابني
الوحيد فقد أخبرني منذُ
أسبوع أنه سيأتي
لكنه ! لم يأتي حتى
هذه اللحظه فكل يوم
آتي إلى هنا أنتظره لعل
الشوق يأتي به دمعت عيناي
حزناً حين رأيتهُ يحمل صورة
ابنه الوحيد والأمل يحتل
جزءاً كبيراً من قلبه ثم
ودعته ومضيتُ وأنا أفكر
في حال ذلك السيد
وفي يوم من أيام الشتاء
القارس بينما أنا أسير
بجانب محطة القطار
عائدة إلى المنزل لفت
إنتباهي تجمهر مجموعة
من الناس وسيارة إسعاف
خفت كثيراً فقد خطر
في فكري ذلك السيد
لكني! نفضتُ عني تلك
الأفكار واسرعتُ نحوهم
لأرى ماذا هناك ؟
أنتابتني حاله من الذهول
والصدمه حين رأيتُ ذلك
السيد وحوله المسعفين
يحاولون بث النبض فيه
لكن! دون جدوى فقد كانت
روحه قد رحلت للسماء
وهو مازال يحمل صورة ابنه
الذي يمتلك قلب اشد من
برودة الشتاء وعندما سألت
احد العاملين في المحطه
ماالذي حدث للسيد ؟
قال لي: كان يأتي ذلك
السيد كل يوم إلى المحطه
ولايترك المكان إلا في
حلول المساء واليوم رفض
أن يترك المكان رغم البرودة
الشديده وحين أتيتُ إليه
بكوب قهوه وجدته ساكناً
ًفي مكانه إقتربتُ منه
لاجده قد فارق الحياة
فاتصلت بالإسعاف فوراً
ثم سألني أتعرفين ذلك السيد؟
أجبتُ بلا ،ثم مضيتُ
عائدة إلى المنزل ودموعي
تسابق خطواتي من مشهد
سيظل يلاحقني حتى آخر
العمر وعندما وصلتُ للمنزل
حضنتُ والديّ بقوه
وقلتُ: والدمع ينهمر
من عيني لن أكون يوماً
ما أقسى من الشتاء
في خريف العمر
قال لي: أتعرفين أين
تقع محطة القطار ؟
قلت: نعم ،أنها تقع على
بُعد بضعة أمتار من هنا
فشكرني ومضى وبعد مرور
عدة أيام رأيتهُ في محطة
القطار إقتربتُ منه وسألته
ياسيدي أتنتظر أحداً هنا ؟!
قال :نعم ، أنتظر ابني
الوحيد فقد أخبرني منذُ
أسبوع أنه سيأتي
لكنه ! لم يأتي حتى
هذه اللحظه فكل يوم
آتي إلى هنا أنتظره لعل
الشوق يأتي به دمعت عيناي
حزناً حين رأيتهُ يحمل صورة
ابنه الوحيد والأمل يحتل
جزءاً كبيراً من قلبه ثم
ودعته ومضيتُ وأنا أفكر
في حال ذلك السيد
وفي يوم من أيام الشتاء
القارس بينما أنا أسير
بجانب محطة القطار
عائدة إلى المنزل لفت
إنتباهي تجمهر مجموعة
من الناس وسيارة إسعاف
خفت كثيراً فقد خطر
في فكري ذلك السيد
لكني! نفضتُ عني تلك
الأفكار واسرعتُ نحوهم
لأرى ماذا هناك ؟
أنتابتني حاله من الذهول
والصدمه حين رأيتُ ذلك
السيد وحوله المسعفين
يحاولون بث النبض فيه
لكن! دون جدوى فقد كانت
روحه قد رحلت للسماء
وهو مازال يحمل صورة ابنه
الذي يمتلك قلب اشد من
برودة الشتاء وعندما سألت
احد العاملين في المحطه
ماالذي حدث للسيد ؟
قال لي: كان يأتي ذلك
السيد كل يوم إلى المحطه
ولايترك المكان إلا في
حلول المساء واليوم رفض
أن يترك المكان رغم البرودة
الشديده وحين أتيتُ إليه
بكوب قهوه وجدته ساكناً
ًفي مكانه إقتربتُ منه
لاجده قد فارق الحياة
فاتصلت بالإسعاف فوراً
ثم سألني أتعرفين ذلك السيد؟
أجبتُ بلا ،ثم مضيتُ
عائدة إلى المنزل ودموعي
تسابق خطواتي من مشهد
سيظل يلاحقني حتى آخر
العمر وعندما وصلتُ للمنزل
حضنتُ والديّ بقوه
وقلتُ: والدمع ينهمر
من عيني لن أكون يوماً
ما أقسى من الشتاء
رهيم اليمن ♡
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق