قد نبكي يوم أو أيام أو سنين أو دهر ..
علي أناس قد كان لهم زاويه في القلب ..مكان لا يملكه احدا غيرهم ..مكان قصصناه من جذور الزمن ..لهم و لاجلهم .. ولأجلهم فقط ..
رغم أي شيء وأي ظروف ..لك أو لهم فقد تتقبل أقصي الأشياء وأصعبها لأجلهم فقط .. فقد تتحمل من أجلهم كل شيئ .. من أجل الحفاظ عليهم .. فقد يكون إنفطار قلبك لهم أمر مفروضً عليك ولأجلهم ..قفد أسبتوا وجودهم بحضور مشاعرهم وأحاسيسهم لك..ف غيروا مصير حياتك فدبت لك الروح من جديد وإنتفض الدم في الوريد ..ف بحضورهم أشرقت الشمس بعد المغيب وأتى نهار ويوم جديد .. فكان فرض عليك إنفطار قلبك
لهم ومن أجلهم .. ف بإحتوائهم إحتوتك العالم ..فلا يضرك أحد ..ولا شيء في الكون بأكمله .. فقد يكون لك الحمايه والسند
فيتقسم بينكم كل الأشياء .. تنقسم الضحكات ..أچيچ المشاعر .. والأحاسيس .. حتى دقات القلوب .. فقد أحسستهم بداخلك ..
دون حواجز .. فسارت روحك من بين أناملهم والنبض .. حتي تغلغلوا داخلك بكل إنتماء .. حتي الأوجاع والألام .. أنقسمت
فتتألم بنفس ألامهم .. تتوجع لوجعهم.. تحزن بحزنهم ..
فيكونوا هم من يسروا في دمك .. وريدك ..قد تبكي وتنحصر من أجلهم عمرا ودهرا.. من أجل وبغيابهم .. فقد يكونوا
الاحاضر الغائب ..
الذي لا يغيب عنك ..فهم معك أينما كنت .. فكثيرا ما نحب .. ولكن.. ولكن قليلا ما نعشق من نحبهم ..
حتي لا تدرك من أنت ..!!!!!!!
هل أنت نفسك أم هم .. فعشقك جعلهم يتغلغلوا في كيانك ..
فيسيطروا على جميع الأتجهات وزواياها ..
ومن أجلهم ..تهديهم عمرك وحياتك دون ثمن أو مقابل ..
فما أرخصها لهم ..فقد كانوا هم الروح والحياة ..
فبدونهم ينفطر القلب وينزف الم ..وتهون من أجله الدنيا ..
ولكن ..ولكن ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم نتوقف لحظات وسط هذه المشاعر الصاخبه الفياضه المتأچچه.. أنت من بالنسبه لهم.. من أنت ..؟؟؟؟؟؟
فقد اعمت عيونك..ومحت جميع حواسك..
للسؤال من أنت بالنسبه لهم ..؟؟؟؟
هل يحملوا لك نفس المشاعر ألأچاچا.. هل لك مكان
بزاويا قلبهم.. هل كانوا حقا لك السند والحمايه .. ؟؟؟
هل هم سندك وحمايتك بعد الأب والأم .. أم كسرا جديد؟؟؟
سهما من أسهم ورماح مسمومه علي ضهرك العاري الكسير
وكأنك تحتمي برياح وأنت وسط صحراء جرداء تصرخ
فهل من يسمعك .. أو من مُغيث.. فقد من كنت تظن إنهم أحتوائك وحمايتك ..
ولكن .. للأسف .. هم.. أول مَن تخلوا عنك وقت أحتياجك
بل أشد الأحتياج بالأحتواء والحمايه ..؟؟؟؟؟؟؟
وكانك تشعر بسقيع ثلوج أحاط بك .. وتغلفت بها أكوانك ..
وتجد نفسك صامتاً.. وقد شُلت جميع حواسك بأكملها وتوفقت ..
متالماً مما أنت فيه.. فلا تجد لديك صوت للبكاء .. ولا دموع
غائره أو صراخ .. فقد تبلدت كل حواسك دون نحيب ..
فقد تغلقت بخيبه الأمل والحصره فتقف صلداً متجمدا ًمكانك
ولم تجد صوره كي أضعها في موضعها .. فقد خلت المواضع
وتزلزلت الأماكن .. وتهشمت قلوب ميته الأحاسيس . تسكنها مشاعر توقف نبضها ..من فرط ما قدمته...وكان زوال .. !!!!!!!!!!!!
فيحاااااااااسب المرء من أشتري ... كمثل من باع !!!!!!!!!!
ف عذرا أن لم أضع صوره مع هشسش كلماتي فلم أجد صوره
ما معبره في الكون تصلح لكلماتي ....
وتذكروتي يوما وانا معكم .......... بأخر كلماتي...
بقلم د. نور الشروق
علي أناس قد كان لهم زاويه في القلب ..مكان لا يملكه احدا غيرهم ..مكان قصصناه من جذور الزمن ..لهم و لاجلهم .. ولأجلهم فقط ..
رغم أي شيء وأي ظروف ..لك أو لهم فقد تتقبل أقصي الأشياء وأصعبها لأجلهم فقط .. فقد تتحمل من أجلهم كل شيئ .. من أجل الحفاظ عليهم .. فقد يكون إنفطار قلبك لهم أمر مفروضً عليك ولأجلهم ..قفد أسبتوا وجودهم بحضور مشاعرهم وأحاسيسهم لك..ف غيروا مصير حياتك فدبت لك الروح من جديد وإنتفض الدم في الوريد ..ف بحضورهم أشرقت الشمس بعد المغيب وأتى نهار ويوم جديد .. فكان فرض عليك إنفطار قلبك
لهم ومن أجلهم .. ف بإحتوائهم إحتوتك العالم ..فلا يضرك أحد ..ولا شيء في الكون بأكمله .. فقد يكون لك الحمايه والسند
فيتقسم بينكم كل الأشياء .. تنقسم الضحكات ..أچيچ المشاعر .. والأحاسيس .. حتى دقات القلوب .. فقد أحسستهم بداخلك ..
دون حواجز .. فسارت روحك من بين أناملهم والنبض .. حتي تغلغلوا داخلك بكل إنتماء .. حتي الأوجاع والألام .. أنقسمت
فتتألم بنفس ألامهم .. تتوجع لوجعهم.. تحزن بحزنهم ..
فيكونوا هم من يسروا في دمك .. وريدك ..قد تبكي وتنحصر من أجلهم عمرا ودهرا.. من أجل وبغيابهم .. فقد يكونوا
الاحاضر الغائب ..
الذي لا يغيب عنك ..فهم معك أينما كنت .. فكثيرا ما نحب .. ولكن.. ولكن قليلا ما نعشق من نحبهم ..
حتي لا تدرك من أنت ..!!!!!!!
هل أنت نفسك أم هم .. فعشقك جعلهم يتغلغلوا في كيانك ..
فيسيطروا على جميع الأتجهات وزواياها ..
ومن أجلهم ..تهديهم عمرك وحياتك دون ثمن أو مقابل ..
فما أرخصها لهم ..فقد كانوا هم الروح والحياة ..
فبدونهم ينفطر القلب وينزف الم ..وتهون من أجله الدنيا ..
ولكن ..ولكن ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لم نتوقف لحظات وسط هذه المشاعر الصاخبه الفياضه المتأچچه.. أنت من بالنسبه لهم.. من أنت ..؟؟؟؟؟؟
فقد اعمت عيونك..ومحت جميع حواسك..
للسؤال من أنت بالنسبه لهم ..؟؟؟؟
هل يحملوا لك نفس المشاعر ألأچاچا.. هل لك مكان
بزاويا قلبهم.. هل كانوا حقا لك السند والحمايه .. ؟؟؟
هل هم سندك وحمايتك بعد الأب والأم .. أم كسرا جديد؟؟؟
سهما من أسهم ورماح مسمومه علي ضهرك العاري الكسير
وكأنك تحتمي برياح وأنت وسط صحراء جرداء تصرخ
فهل من يسمعك .. أو من مُغيث.. فقد من كنت تظن إنهم أحتوائك وحمايتك ..
ولكن .. للأسف .. هم.. أول مَن تخلوا عنك وقت أحتياجك
بل أشد الأحتياج بالأحتواء والحمايه ..؟؟؟؟؟؟؟
وكانك تشعر بسقيع ثلوج أحاط بك .. وتغلفت بها أكوانك ..
وتجد نفسك صامتاً.. وقد شُلت جميع حواسك بأكملها وتوفقت ..
متالماً مما أنت فيه.. فلا تجد لديك صوت للبكاء .. ولا دموع
غائره أو صراخ .. فقد تبلدت كل حواسك دون نحيب ..
فقد تغلقت بخيبه الأمل والحصره فتقف صلداً متجمدا ًمكانك
ولم تجد صوره كي أضعها في موضعها .. فقد خلت المواضع
وتزلزلت الأماكن .. وتهشمت قلوب ميته الأحاسيس . تسكنها مشاعر توقف نبضها ..من فرط ما قدمته...وكان زوال .. !!!!!!!!!!!!
فيحاااااااااسب المرء من أشتري ... كمثل من باع !!!!!!!!!!
ف عذرا أن لم أضع صوره مع هشسش كلماتي فلم أجد صوره
ما معبره في الكون تصلح لكلماتي ....
وتذكروتي يوما وانا معكم .......... بأخر كلماتي...
بقلم د. نور الشروق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق