/حر/ طيفٌ مِنَ الماضي
عادت الرؤيا تَبغَثُني
في لَيلة داجِية...
في لَيلة داجِية...
نَجمُها يَلمعُ بالسماء
تَأمل بِقطراتِ نَدى
آتية...
تَأمل بِقطراتِ نَدى
آتية...
قادتني الى ماضٍ
ظَننتُ القادمُ فيه
أُمنيِة...
ظَننتُ القادمُ فيه
أُمنيِة...
تَصارعَ ألكلمُ مَعه
أَأَنت طَيفٌ أَم حلم
مِن أُمسية...
أَأَنت طَيفٌ أَم حلم
مِن أُمسية...
زَرعَ الياسمين على خَدي
وتفَحت بِالجداول الوُرود
الغافية...
وتفَحت بِالجداول الوُرود
الغافية...
جاءَت ذِكرايَ في ماضٍ
على خيولٍ بَيضاء
غازية...
على خيولٍ بَيضاء
غازية...
احملُ بيديَ كِتابٌ كبير
وَأُمي تَطعُمني وَتَسقيني
من ماءِ الساقية ...
وَأُمي تَطعُمني وَتَسقيني
من ماءِ الساقية ...
عَينُها على طَريقُ مَدرستي
تُراقب خَطوات عَودتي
أراها كَالسماءُ الصافية...
تُراقب خَطوات عَودتي
أراها كَالسماءُ الصافية...
يَطوق وَجهُها ألنور
كَانها تَعزفُ الحانٍ
على إذن صاغيِة...
كَانها تَعزفُ الحانٍ
على إذن صاغيِة...
تَمَسك أُيها الطيف
يَديَ كَاجحنة في هواءٍ
مِن نَسائمُ شمالية...
يَديَ كَاجحنة في هواءٍ
مِن نَسائمُ شمالية...
اَنزل عَلى اشجار التُوت
وَيعود الطَيف إلى لَيلتَهُ
الهِلالية...
وَيعود الطَيف إلى لَيلتَهُ
الهِلالية...
بقلم / أحمد صالح العزون
العراق.. 2016/4/14
العراق.. 2016/4/14
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق