الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

( زيديني ) بقلم الشاعر المعز رمرم

 زيديني 


وَإِنـِّي لأَصُـونُ نـَفْـسِـي
عَـن انـْغِمَـاسِ الـهَـوَى
فَـكَـأَنَّ .......لِـطَـرْفِـي
الـغَـضِيضِـيِّ غَضِـيضِـي
وَقَـد شَـبَّـهْتُ ....قَــدَّكِ
المَـيَّـاسَ .....كَـالـرُّبـَى
إِذَا لاَمَـسَـتْـهُ يـَدِي كَـالحَـرِيـرِ

تـَمَـنَّـيْـتُـكِ دَوْمَـاً
وَمَـا كَـانَ أَمْــرِي بـِالـتَّـمَـنِّـي
أَلا ان ْ تـَكُـونـِي مِـن نـَصِيبِـي
مِـن هَـوَاكِ زِيـدِيـنِـي
بـِحُـلْـوِ الـوِصَـالِ ارْوِيـنِـي
فَسِـحْـرُ لَحْـظِـكِ يـُفْـنِينِـي

بـِحُـلْـوِهِ ... ضُـمِّينِـي
ضُـمِّـي وَبـِالهَـمَسَـاتِ هَـاتي
لِـي طَـرَبـَا ... وَشَـجْـوَا
صَــوْتُ نـَبَـضَـاتـِي تـُطْـرِبـُكِ وَتـُعَـزِّيـنِـي
سِـهَـامُ طَـرْفِـكِ تـَقْـتُـلُـنِي .ثـُمَّ تـُحْـيينِي
أَنـَا الظَّـامِيءُ إِلَـيْـكِ ... ارْوِينِي !!

بقلم الشاعر المعز رمرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق